|
لماذا لم يواصل مركز "عدالة" مرافعته عن معتقلي أحداث
بير المشاش؟
نفى مركز "عدالة" القضائي انتقاداتٍ وُجهت له بأنه تخلى عن
الدفاع عن المعتقلي في أحداث
بير المشاش، قائلاً إن عدم مواصلة المرافعة
عنهم جاء لأسبابٍ موضوعية ومهنية.
وقال المركز في رده على سؤال لـ"أخبار النقب" بهذا الخصوص، إن
ملفات المعتقلين هي ملفات "جنائية"، مع التأكيد بالطبع أنها جاءت على خلفية
محاولة لهدم البيوت. ولهذا فإنه من مصلحة المعتقلين أنفسهم أن
يرافع عنهم محامٍ مختص في المجال الجنائي، وليس
المحامون العاديون في عدالة. كما أنه لا توجد أيدٍ عاملة بما فيه الكفاية في
المركز لمتابعة هذه القضية، مع العلم أن مركز عدالة توجه بشكوى ضد رجال الشرطة
المتورطين في الأحداث، وذلك ضمن مشروع حماية حقوق الأقلية العربية في البلاد
التي تتعرض لمسٍ جارف من قبل الشرطة وباقي السلطات.
وكانت وُجهت لمركز "عدالة" انتقادات من جانبٍ من سكان
بير المشاش، بسبب عدم
متابعته القضية حتى النهاية، حيث أن تبديل المحامين من شأنه إلحاق الضرر
بالمعتقلين، وأنه كان من الأجدر لو لم يتدخل المركز منذ البداية في هذه القضية.
وانتقد هؤلاء السكان عدم الاستمرار في تمثيل خمسة معتقلين هم رهن الاعتقال
المنزلي.
|