|
مركز الإثارة العلمية في رهط ينظم مخيماً للعلوم ويخطط لتنظيم
ورشة في الطيران
*
في رهط:
قبة للنجوم يشاهد الزائرون فيها مراحل تطور القمر

أفتتح في رهط أمس الأول الأحد مخيم الإثارة العلمية، الذي ينظمه
"مركز
الإثارة العلمية"
الذي يتخذ من المركز الجماهيري في رهط مقراً له، ومخصص لخدمة
المدارس العربية في النقب.
ويشارك في المخيم نحو ثلاثين طالباً من مدارس المدينة، يمارسون
خلال أيام المخيم الخمسة، تجارب علمية، ويدرسون بعض الظواهر العلمية.
كما يشمل برنامج المخيم محاضرةً علمية حول
"التراث
البدوي كجسر نحو العلوم"،
ويشاهدون أفلاماً علمية متنوعة، ويشاركون في ورشات عمل في موضوع الطيران،
والهواء والماء، بالإضافة إلى أربع رحلات:
لمتحف العلوم في القدس، ومرصد النجوم في
جبعاتايم،
وزيارة نموذج
"إسرائيل
المصغرة"
في
اللطرون،
ومنشأة
تحلية
المياه في
كيبوتس
إيرز.
طيران فوق رهط
يقول سليمان أبو هاني، مدير مركز الإثارة العلمية ومدير هذا
المخيم:
وظيفة المركز هي التثقيف العلمي، وغرس حب العلوم في نفوس
أبنائنا، من أجل سد النقص الشديد في هذا المجال.
لذلك، فإن هذا المخيم يعتبر واحداً من الخطوات التي نقوم
بها
من أجل سد النقص في الثقافة العلمية.
ويضيف:
نخطط لتنظيم دورة في مجال
"الطيران"
في الأسابيع المقبلة، يتعلم الطلاب خلالها أسس الطيران، ويصنعون
نماذج من الطائرات الخشبية، ويسافرون في طائرة تطير فوق رهط والمنطقة، بل إن
المتفوقين منهم قد يشاركون في قيادة الطائرة.
لخدمة مدارس النقب
يقول سليمان أبو هاني:
يحتوي مركز الإثارة العلمية في رهط على قبة نجوم مصغرة في إحدى
الغرف، يشاهد فيها الزائرون عدداً من النجوم، ويشاهدون مراحل تطور القمر.
ويضيف:
لدينا كذلك مختبر علمي نقوم فيه بدروس علمية شيقة، لا نعتمد
فيها على الكتابة والدروس النظرية، بل على التجربة العلمية المحسوسة، ويكون
الطلاب شركاء فعالين في تنفيذ التجارب.
وحول مدى وعي المدارس في النقب لوجود هذا المركز قال:
استقبلنا في العام الماضي مدارس من ثلاث بلدات، وفي هذا العام
استقبلنا مدارس
عرعرة
وسنستقبل مدارس
كسيفة.
يقوم طاقم المركز بإرشاد هؤلاء الزائرين وتعريفهم على نشاطات
المركز وتنفيذ برامج علمية لهم.
هذا مع العلم أن معدل استقبال كل مدرسة في مركز الإثارة العلمية
هو نحو أسبوعين.
للكيبوتسات
والموشافات
أيضاً
يتبع مركز الإثارة العلمية لشركة
"طيبع"
للأدوية، ولمشروع
"الإرباء"
بيرح
في جامعة بن
غوريون
في بئر السبع.
وقد تم توقيع اتفاقية مع بلدية رهط على تواجد هذا المركز حتى
عام
2011
في رهط.
يقول سليمان أبو هاني:
هناك إقبال شديد على المركز، وبرنامجنا المستقبلي يشمل أيضاً
استقبال طلاب المدارس غير المعترف
بها
في النقب، وربما في المستقبل طلاباً من
الموشافات
والكيبوتسات
اليهودية المجاورة، بحيث يتحول المركز إلى مركز إقليمي لكل المنطقة.
|