العدد 379      الثلاثاء 3/1/2006        3 ذي الحجة 1426هـ

صلاة العيد

بقلم: أكرم العمرنيشقيب السلام

  صلاة العيد سنّة مؤكدة، وهي ركعتان فيها تكبيرات زوائد، سبعٌ في الأولى وخمسٌ في الثانية قبل القراءة.

  بعد الصلاة يخطب الإمام خطبتين كخطبتي الجمعة، ووقتها بعد ارتفاع الشمس بمقدار رمح أو رمحين.

من الأمور المندوبة للعيد:

1- التطيب ولبس أفضل الملابس إظهاراً لنعمة الله وشكره.

2- التكبير في الذهاب إلى المسجد أو المصلى.

3- ألا يأكل قبل خروجه إلى صلاة عيد الأضحى حتى يرجع، فيضحي ويأكل من أضحيته (أما في عيد الفطر فيُسن أن يأكل قبل الخروج للمصلى أو المسجد).

4- كثرة الصدقة.

5- إظهار البشاشة والفرح في وجه من يلقاه. وزيارة الأرحام والجيران والأصدقاء.

ينبغي التذكير بأن أيام العيد هي أيام أكل وشرب وذِكر الله تعالى  وليس تحللا أو انحلالا من تكاليف الشرع كما يفعل بعض الناس.

التكبير

  يُسن في هذه الأيام التكبير المطلق في جميع الأوقات إلى صلاة العيد ويُسن التكبير المقيد وهو الذي يكون بعد الصلوات المكتوبة التي تُصلى في جماعة, ويبدأ  لغير الحجاج من فجر يوم عرفة, والحجاج من ظهر يوم النحر, ويستمر إلى صلاة العصر آخر أيام التشريق (رابع أيام العيد).

الأضحية:

ثبتت مشروعية الأضحية بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم,

قال تعالى: "فصلِّ لربك وانحر"،  وورد عن ابن عباس أن المقصود بالنحر هو  ذبح النسك, وثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم "ضحى بكبشين أقرنين أملحين وكان يسمي ويكبِّر" رواه البخاري.

والأضحية فيها إحياء لذكرى إبراهيم عليه السلام، عندما رأى في المنام أنه يذبح ابنه إسماعيل عليه السلام, ورؤيا الأنبياء حق وصدق, قال تعالى: "فلما بلغ معه السعي قال يا بنيّ إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين * فلما أسلما وتله للجبين * وناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين * إن هذا لهو البلاء المبين وفديناه بذِبحٍ عظيم".

  فهذه الآيات تعلم المسلمين التضحية في سبيل الله بكل غال ورخيص: بالنفس والمال والولد, وهي تحدثهم عن تضحية إبراهيم عليه السلام  بولده امتثالاً لأمر الله تعالى، فما على المسلمين إلا أن يضحوا ببعض أموالهم في هذه المناسبة فيذبحوا الضحايا ويوزعوا لحومها على الفقراء تقرباً إلى الله.

حكم الأضحية:

الأضحية سنة مؤكدة عند أكثر العلماء فعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وحض المسلمين عليها. ويُشترط في الأضحية عدة شروط منها:

1- أن تكون من الأنعام (الغنم, البقر, الإبل).

2- أن يبلغ عمر الغنم سنة والبقر سنتان والإبل خمساً. وأجاز بعض الفقهاء التضحية بالضأن إذا عاش أكثر السنة كثمانية أشهر إذا كان سميناً عظيم اللحم.

3- أن تكون خالية من العيوب التي تقلل من قيمتها ومن طيبها فلا بجزيء العرجاء البين عرجها ولا العوراء البين عورها ولا المريضة ولا الهزيلة.

  والشاة تجزيء عن أهل البيت الواحد, والبقرة والناقة عن سبعة أشخاص ومن يعولون.

  وينبغي لمن أراد أن يضحي أن يستسمن الأضحية لأنها قربة إلى الله تعالى ولأن الله طيب لا يقبل إلا الطيب.

  ويكون قت ذبح الأضحية بعد صلاة العيد ويستمر إلى غروب شمس اليوم الثالث من أيام التشريق (اليوم الرابع للعيد).

ويجوز للمضحي أن يأكل من الأضحية ويدخر منها ويتصدق على الفقراء والمحتاجين, ويهدي للأصدقاء والجيران إن كانوا أغنياء,

ولا يجوز أن يبيع منها شيئاً ولا يعطي الجزار منها شيئاً على سبيل الأجر ويجوز لمن أراد أن يضحي أن يوكِّل غيره بذبحها فيجوز توكيل لجان الزكاة وأهل الخير الموثوق بهم بأن يتولوا الأضحية وتوزيعها على المستحقين، والأفضل أن يتولاه الإنسان بنفسه، والله أعلم. وتقبل الله طاعاتكم.

   إطبع                                         أرسل إلى صديق

العودة إلى صفحة العناوين

 

مطلوب

مجلس حورة المحلي

 

 

 

 | أضفنا للمفضلة|    |  اجعلنا صفحة البداية |     | أسئلة وأجوبة |   | أحصل على الصحيفة عبر البريد | 

| مقاييس فنية |    | نماذج ضريبية |  

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة أخبار النقب ©1988-2007