|
مجلس رمات
حوباب: في هذه الأيام ننتهي من وضع خمس مقطورات لفحص الهواء في المنطقة
طالب النائب عبد المالك
دهامشة،
عضو الكنيست مالي
بوليشوك-
بلوخ،
رئيسة لجنة مراقبة الدولة التابعة للكنيست، بحث مشكلة ارتفاع عدد المصابين بمرض
السرطان في القرى البدوية المحاذية لمكب النفايات الكيماوية
"رمات
حوفاف"
في النقب.
وتأتي هذه المطالبة في ظل نشر نتائج إحدى الدراسات، مؤخراً،
تشير إلى أن سكان بئر السبع مصابون بمرض سرطان الغدد الليمفاوية بزيادة تبلغ
34% عن المعدل العام في الدولة.
وجاءنا من مكتب النائب دهامشه أن
لجنة مراقبة الدولة ستعقد جلسة لبحث قضية مكب النفايات الكيماوية في
رمات
حوفاف،
وأثره على سكان النقب. وطالب النائب
دهامشة
أن لا يتجاهل البحث أيضاً السكان العرب البدو، كونهم الأقرب مسافة إلى مكب
النفايات والأكثر تضرراً.
مجلس رمات
حوباب يشكك في التقرير
من جانبه، أصدر موشيه ديان الناطق بلسان مجلس
رمات-حوباب بياناً
شكك فيه بمصداقية التقرير المنشور في صحيفة "يديعوت
أحرونوت" مؤخراً، قائلاً إن مجلس
رمات-حوباب ينظر
بخطورة بالغة إلى نشر تخمينات كجزءٍ من بحث علمي، بشكلٍ أدى إلى المس بالمنطقة
الصناعية في رمات-حوباب.
وجاء في البيان إن غيورا ميوحاس
رئيس المجلس، يدعو معدّي البحث أن يظهروا في مؤتمر خاص أمام إدارة المجلس من
أجل عرض نتائج البحث وتوضيح العلاقة بينها وبين رمات-حوباب.
وجاء أيضاً في رد المجلس: إن التقرير الأكثر شمولاً الذي تم
حتى الآن في النقب، والذي أعدته وزارة الصحة، يؤكد أن نسبة الإصابة بالأمراض
السرطانية لدى السكان اليهود في كل قضاء بئر السبع، هي أقل من نسبتها لدى
السكان اليهود في إسرائيل. كما أن نسبة الإصابة باللمفوما
(التي ليست على اسم هوتشكينس) في قضاء بئر السبع
أقل من النسبة القُطرية، بمقدار 14% للرجال و11% للنساء.
وأضاف إن وثيقة رسمية أعدتها وزارة الصحة عام 2001 تشير إلى
أن مدينة بئر السبع غير بارزة في لائحة المدن المصابة بأمراض السرطان، وأن
مدناً مثل تل أبيب ورمات
هشارون وحولون وكفار سابا وغيرها تتواجد
فوق مدينة بئر السبع في تلك اللائحة.
وجاء في الرد إن كاتبي المقال المذكور يعترفون بأن نسبة
المدخنين ونسبة من يتلقون وجبات دم في بئر السبع عالية، لكنهم قللوا من شأن هذا
المعطى، رغم أنه من شأنه أن يفسّر جزئياً وجود الفوارق بين بئر السبع ومدن
أخرى.
وأضاف بيان المجلس إنه تتوفر لدى المجلس أكثر من 1000 نتيجة
فحص للهواء في بئر السبع، أُجريت خلال السنوات السبع الأخيرة، تشير إلى أن تلوث
الهواء في بئر السبع في غالبية الحالات أقل من قيم جودة البيئة الأكثر تشدداً
في العالم.
وأكّد بيان المجلس، أنه وفقاً لقرار الحكومة ولجنة جودة
البيئة البرلمانية، فقد تزود المجلس بخمس مقطورات لفحص الهواء، تم نصبها خلال
السنة الأخيرة في تجمعات السكان في محيط رمات-حوباب،
وسيتم الانتهاء من نشرها في هذه الأيام. كما أن نتائج الفحوصات التي تم تلقّيها
من هذه المقطورات تؤكد على صحة نتائج فحص الهواء في البلدان، أي أنها وفق
المعايير الدولية لجودة الهواء.
واختتم موشيه ديان بيان المجلس بالقول: إن مجلس
رمات حوباب بذل
جهوداً كبيرة في تنظيف وترميم الواديين القريبين، مما أدى إلى ترميم الأودية
وتحسين جودة المياه فيهما بشكل ملموس.
|