|
إستصدار أمر احترازي في قضية عدم منح بلدات عربية في النقب تسهيلات
ضرائبية
أصدرت المحكمة العليا في الرباع من هذا الشهر أمراً إحترازياً في
الالتماس الذي قدّمه مركز "عدالة" باسم مواطنين من خمس بلدات عربية بدوية من النقب
(حورة، كسيفة، اللقية، رهط، وشقيب السلام) لعدم إدراج هذه البلدات ضمن تعديلٍ
لقانون ضريبة الدخل من يوم 21-6-2005 يمنح تسهيلات عديدة في ضريبة الدخل.
وكان سبب هذا التعديل المعلن هو منح تسهيلات اقتصادية للبلدات
التي تبعد 7 كم عن قطاع غزة، إلا أن الحكومة أدرجت ضمن هذا التعديل بلدات عديدة لا
تستوفي هذا الشرط، واستثنت البلدات العربية البدوية المذكورة.
وادعى مركز "عدالة" في الالتماس الذي قدّمه في شهر تموز من العام
2005 إن التعديل الذي أقر من قبل لجنة المالية في الكنيست يستند إلى اعتبارات
عشوائية غير قانونية. وأضاف إن الاعتبارات لتعديل التسهيلات الضرائبية يجب أن تكون
اجتماعية اقتصادية لا غير، وواضحة ومعلنة، ومطبقة بشكل متساوٍ على الجميع. وبناءً
على ذلك، طالب الالتماس إدراج البلدات العربية المذكورة لكونها الأضعف في البلاد من
ناحية اقتصادية اجتماعية.
وأقر مستشار الحكومة القضائي في رده الأول على الالتماس بأن هناك
إشكالية قانونية جدّية في الأسلوب الذي تم فيه اقتراح التعديل من قبل الحكومة
الإسرائيلية وقبوله في الكنيست. وطلب من المحكمة منح الحكومة الجديدة بعد
الانتخابات ستة أشهر لتقديم تعديل جديد لقانون ضريبة الدخل.
وأصدرت المحكمة العليا الأمر الاحترازي الذي يحتم على الحكومة
الإسرائيلية أن تفسر لماذا أدرجت بلدات بعيدة عن غزة ضمن التعديل، ولماذا لا يتم
تحديد اعتبارات واضحة تعتمد مبدأ المساواة لتحديد البلدات التي ستتمتع بتسهيلات
ضرائبية.
أنظر الالتماس هنا
|