العدد 381      الثلاثاء 31/1/2006        1 محرّم 1427هـ

وعام هجري جديد قد بدأ......

بقلم الشيخ محمود أبو الطيف-رهط

  إنقضى العام الهجريُّ، ليكون شاهداً لنا أو علينا، ففيه قضينا الساعاتِ والأيام والأشهر، وفيه كانت ملائكة الرحمن تسجِّل أعمالَنا صغيرها وكبيرها، فتيلها وقطميرها لتكون شاهدةً يوم القيامة.

  فكم من سعيدٍ قد وفقه ربه ليكون من أصحاب الأعمال الصالحة، وكم من تعيسٍ قضى ليلةً في  سمر ولهوٍ ونهارهُ في غفلة.

  ويأتي علينا عامٌ جديد ليحاسب الإنسان نفسه، وما أعظم النصائح التي خطها الشيخ خالد بن حسين – وفقه الله – لتعين الإنسان على محاسبة النفس، ومن أبرزها وأهمها: 

 (1) إستشعار رقابة الله على العبد واطلاعه على خطاياه, فإذا علم العبد ذلك استيقظ من غفلته وقام من رقاده, وقويت إرادته على محاسبة نفسه ومحاسبتها.

(2) معرفة العبد أنه كلما اجتهد في محاسبة نفسه اليوم استراح من ذلك غداً, وكلما أهملها اليوم اشتد عليه الحساب غداً.

(3) تذكر الحساب الأكبر والسؤال بين يدي الجبار –جل جلاله- يوم القيامة، فإذا علم العبد أنه مسؤول بين يدي الله فيجب أن يعدّ لكل سؤال جواباً, ومن هنا كان العبد أشد محاسبة لنفسه.

(4) معرفة العبد ربح محاسبة النفس, ومراقبتها، وهي سكنى الفردوس الأعلى, والنظر إلى وجه الرب –سبحانه- ومجاورة الأنبياء, والصالحين, وأاهل الفضل. وإن عدم المحاسبة تفقده هذا كله, وتفوته عليه وليس بعد ذلك خسارة.

(5) النظر فيما يؤول إليه من ترك محاسبة النفس ومراقبتها من الهلاك والدمار, ودخول النار, والحجاب عن رؤية الرب -سبحانه-، ومجاورة أهل الكفر والضلال والخبث- والعياذ بالله-.

(6) صحبة الأخيار الذين يحاسبون أنفسهم ويطلعونه على عيوب نفسه, وترك صحبة من عداهم.

(7) النظر في سيرة المصطفى – صلى الله عليه وسلم- وصحابته- رضي الله عنهم- ومعرفة أخبار وسير أهل المحاسبة, والمراقبة في سلفنا الصالح.

 (8) زيارة القبور والتأمل في أحوال الموتى الذين لا يستطيعون محاسبة أنفسهم أو تدارك ما فاتهم. 

(9) حضور مجالس العلم والوعظ والتذكير, فهي تدعو إلى محاسبة النفس.

(10) قيام الليل, وقراءة القران بتدبّر وخشوع وحضور قلب, والتقرب إلى الله تعالى بأنواع الطاعات.

(11) البعد عن أماكن اللهو والغفلة والمجون والعربدة، فإنها تنسي الإنسان محاسبة نفسه.

(12) ذكر الله تعالى ودعاؤه بأن يجعلك من أهل المحاسبة والمراقبة.

(13) سوء الظن بالنفس, فإن من حسن ظنه بنفسه نسي محاسبتها, أو غفل عن ذلك, وربما إذا رأى العبد بسبب حسن ظنه بنفسه أن عيوبه ومساوئه كمالاً, وهذا ادعى لعدم المحاسبة.

"حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا".

   إطبع                                         أرسل إلى صديق

العودة إلى صفحة العناوين

 

مطلوب

مجلس حورة المحلي

 

 

 

 | أضفنا للمفضلة|    |  اجعلنا صفحة البداية |     | أسئلة وأجوبة |   | أحصل على الصحيفة عبر البريد | 

| مقاييس فنية |    | نماذج ضريبية |  

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة أخبار النقب ©1988-2007