|
في روضة علاجية للأطفال في رهط: في اليوم الذي تغيب فيه مساعدة
المربية يغيب الطلاب أيضاً!

تشهد روضة علاجية لأطفال ذوي احتياجات خاصة في رهط، مشكلةً منذ
نحو شهرين ونصف الشهر، تتكرر كل خميس، حيث تغيب مساعدة المربية مما يؤدي إلى غياب
الأطفال في نفس اليوم.
وقال إبراهيم سعيد أبو مديغم، وهو من لجنة أولياء أمور الطلاب في
روضة الأمل العلاجية في حارة 4، وأب لطفلة عمرها 4 سنوات ولديها احتياجات خاصة، إن
هناك 8 أطفال في الروضة العلاجية تتراوح أعمارهم بين 3-6 سنوات، ومعظمهم يعانون من
إعاقات بنسبة عالية. وأضاف إن مساعدة المربية خرجت منذ فترة إلى عطلة ولادة، وحلّت
محلها مساعدة مربية بديلة، لكن هذه المساعدة تتعلم أيام الخميس وتضطر للغياب،
وبالتالي يغيب الأطفال في نفس اليوم لأن المربية التي تبقى لوحدها لا يمكنها القيام
بأعمال التربية العلاجية بمفردها.
وقال: توجهنا إلى البلدية مرات عديدة، ولكنهم كانوا يقطعون الوعود
دون أن نرى تنفيذاً على أرض الواقع. وهنا أود أن أسألهم: لو كان أي واحد منهم لديه
طفل معاق، فهل كان سيتصرف نفس التصرف؟!.
وقال إبراهيم، الذي تتعلم طفلته في الروضة العلاجية (وهي واحدة من
ثلاث روضات من روضات الأمل التأهيلية، مع العلم أن الروضتين الباقيتين لا تعانيان
من نفس المشكلة): نطالب البلدية بأن توفر التعليم لأطفالنا يوم الخميس، فهي تتقاضى
من وزارة المعارف ميزانية كاملة، وعليها أن تصرفها بشكلٍ كامل على الأطفال. كما
نطالب البلدية بزيادة عدد المساعدات في الروضة العلاجية، فهناك بعض الأطفال الذين
يحتاجون لتواجد مساعد خاص يرافقهم في كل تحركاتهم. بعضهم لا يستطيع المشي بتاتاً،
ومعظمهم لديهم إعاقات شديدة.
وقال: كما نطالب بتوفير ألعاب ووسائل إيضاح ملائمة للأطفال، من
أجل المساعدة على تطورهم وعلاجهم. فقد طالبنا بأن يتم إحضار جهاز للمساعدة في عملية
المشي، وأحضروا لنا بعد الإلحاح جهازاً واحداً للروضة.
وأضاف: نطالب بأن يتعلم الأطفال من الساعة الثامنة صباحاً حتى
الثانية والنصف ظهراً حسبما تنص عليه تعليمات الوزارة.
هذا، ولم يصلنا رد الناطق بلسان البلدية على توجهنا بهذا الخصوص.
|