العدد 383      الثلاثاء 14/2/2006        15 محرّم 1427هـ

أم بريص – زاوية ساخرة

 

حكة الراس

أبو مفظي بيحكّ في راسه وهو بيسوق في السيارة، وأكل دوخ لأنه البوليس اتهمه إنه كان بيحكي في البيليفون. والدوخ حق ربيط.

وكيف أبو جفال وده يقنع البوليس إنه بيحك في راسه؟

قال للبوليس: والله حتى سيخوت ما معي، وكرت ما فيه. يعني ممنوع حد يحك راسه وهو بيسوق من اليوم وطالع؟!.

 

كود-كود

ولد أبو جفال مزهّق أبوه على السيارة، بيخلي أبوه ينام وبيدير السيارة وبيطشّ.

وأبوه انجبر يركّب "كود".

وثاني يوم الولد شاف الكود. وقال لأبوه: كود ركبت كود؟ قال له أبوه: هالحين اتريحت منك ومن مشاويرك.

 

اقرع

ليش الناس لمنهم ودهم يوقفوا واحد وهو في السيارة بيقولوا له: اقرع اقرع؟. ولو كان بالصدفة اقرع بتصير مشاكل.

 

 

السيارة والمخيرون

أبو محمد وده يشتري سيارة أبو جفال. أبو جفال بيقول لأبو محمد: بمشي معاك مخيرون، لأنه السيارة نظيفة.

قال له أبو محمد: بس بشرط!.

قال أبو جفال: أشرط.

قال أبو محمد: وديه أنزل 10% لأنه ظعوفك كانوا بيسوقوا فيها، و10% عن المطبات اللي عندكو، و10% سواقتك، و10% تنزيل وتحميل الحلال.

قال له أبو جفال: وإيش رايك كمان تنزل 30% مشاوير الحرمة!!! أناه مش بايعك، لأنه أم العيال بتعول على السيارة، والحين وقت خبيزة، بعد الربيع بيصير خير.

 

 

يدنّق من أجل الدانق

أبو جفال ما له حيلة يدنّق من وجع ظهره، وحتى بيصلي وهو قاعد على كرسي.

وهو ماشي لقي خمسين شيكل، ولقفهن.. يعني ظهره طاب للخمسين شيكل، وقبل الخمسين ما له حيلة يدنق.

 

السيارة المخيفة

في ناس بتقول: والله فلان جايب سيارة بتخوّف.

طيّب إذا السيارة بتخوّف.. بلاش تشتروها، لتخرع الناس.

 

حريم ضد الكتل

من كثر هالحريم وهنه بياكلن كتل من الزلام، الكل بتعلم رفيقتها بالكتلة اللي أكلتها من زلمتها. وقررن إنهن يلمن بعظهن في عريشة أم جفال عشان يتشاورن في الموضوع، وشعارهن: حريم ظد الكتل.

وكل ما يجتمعن مع بعظهن ويوصلن لقرار، وحدة منهن بتعوّل شهرين، وهنه عشر حريم، يعني خرّبن على حالهن بالاجتماعات. وحدة منهن وقفت للطلاق مشان خاطرهن.

وآخر اجتماع كان الهنه ما فيه نتيجة، قالن لبعظهن: ما ودنا نجيب سيرة لحدّ في القصة، واحنا حريم ما بنحكم على زلامنا. وعيب الوحدة ترفع حسها على زلمتها أبو عيالها. وسلامة تسلمكو.

 

تنادر

تندر ملاقي تندر وكل واحد معه ضو واحد على اليمين.

وضوان الشارع بالصدفة مطفيات, والتنادر كل تندر بيحساب الثاني دراجة نارية, المهم ضربن بعضهن وتهشمن وتريحنا من دوشتهن.

 

البيئة

صارت حملة نظافة في البلد والرجال صار يلم قناني.

-  يا ابو زعل إيش القصة بشوفك ماشي جاي عسى ما فيه رديه؟

- والله بلم قناني ابيعهن الخمسة بشيكل وبضرب عصفورين بحجر, بسترزق من وراهن وفي نفس الوقت بنظف مع الاولاد المدرسة. والله يا اخوك شواقل مرميات ما حد داري عنهن.

-طيب يا زلمة دور لي شغل معك.

-الشغل هذا للكل وما وده دوارة.

-أي أناه بقول علام الزلمة بطل يطلب دخان، معناه الجيبة معمرة ومبسوط من القناني, طيب يا ابو زعل هات سيكارة.

 

حلقان

أبو جفال باني لد دار، ووده يركّب حلقان.. يعني مشكوفيم للأبواب. قال للحرمة: وديه أمشي وأجيب حلقان للأبواب، قالت له الحرمة هات معك وانته ماشي كمان حلقان لبنتك الصغيرة، أمهات مية شيكل.

 

الدفوة والعشوة

أبو العيال وظعه المادي صعب جداً، والظعوف عنده جعانين ودهم يتعشوا ويناموا، والدنيا صقعة، وما فيه شي ياكلوه. قال لهمه: دفوتكو أحسن من عشوتكو.

طيّب.. كيف ودهم يناموا من الظيعة؟!

 

خطة ذكية

أبو مفظي مسوي ديشة قدام الدار، ولمنه وده يقصها بيطلق حلال أبو جفال عليها.. أحسن من مكساحت الديشة. وكمان بيستفيد زبل الحلال، وبيصح له في الصيف أكمن عفيقة من أبو جفال، وقرطاع حامظ.

 

دو-كيّوم

الخواجة شلومو والحاج أبو جفال أصحاب، وعشرة عمر بينهم. والاثنين قرروا يمشوا تيول مع بعظهم، وودهم يسووا يوم كيف في أحد المتنزهات. والمصيبة إن أبو جفال ما بيقطع فرض.

ولد عمنا شلومو ماخذ المدام، والمدام راكبة قدام، وأبو جفال راكب في الكرسي الوراني، والكلب كمان معهم، قاعد حد أبو جفال، وريالة الكلب دبت أبو جفال.

أبو جفال قال: اليوم خوفش ما فيه صلاة، عشان الكلب نجّسه، وغير يتبرد عن النجاسة، وما فيه دش في الشطحة.

   إطبع                                         أرسل إلى صديق

العودة إلى صفحة العناوين

 

مطلوب

مجلس حورة المحلي

 

 

 

 | أضفنا للمفضلة|    |  اجعلنا صفحة البداية |     | أسئلة وأجوبة |   | أحصل على الصحيفة عبر البريد | 

| مقاييس فنية |    | نماذج ضريبية |  

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة أخبار النقب ©1988-2007