|
سطر أكاديمي
بقلم: طالب أكاديمي
الجزء الثالث – الحقيبة
ماذا في الحقيبة؟ مواد تعليم أم.. مواد تجميل؟
أيها الأب، أيتها الأم..
ليس من الخطأ أن تدخل إلى غرفة ابنك أو ابنتك وتراقب ماذا في
داخلها. وليس من الخطأ أن تفتح الحقيبة وتفحص ما بداخلها.
نعم.. الفتاة عاقلة بالغة، ولكن هناك نقطة ضعف عند الفتيات إلا من
رحم ربك.
إن بنتكم قد تخرج من عندكم بوجهها البشوش الطيب، ولكن ما أدراك ما
لكن.. عندما تصل إلى المؤسسة التعليمية سرعان ما تهرع إلى أحد الأماكن تفتح فيه
حقيبتها وتجمّل وجهها، وتخرج وكأنك لا تعرفها!.
وعندما يمر يومها وينقضي، بحلوه ومرّه، تذهب مرة أخرى إلى "مكان
التجميل الأول" وتُزيل عن وجهها كل آثار المساحيق، وكأن شيئاً لم يحدث، ثم تذهب
لتركب في الباص!.
ليس الحل أن تمنع ابنتك من التعليم، لأن طلب العلم فريضة، وهناك
في المعاهد العليا فتيات محترمات، يحترمن آباءهن وحجابهن وتعليمهن ولا يختلطن
بالشباب.
لكن أريد منك، إن كنت تثق ببنتك ثقة عمياء، ألا تجعل هذه الثقة
أكثر من اللازم، فالبيئة الأكاديمية صعبة، وقد يفتتن بها البعض إلا من رحم ربي،
وهناك أيضاً ذئاب بشرية لا يعلمها إلا الله.
إذا كنت أيها الأب تذهب إلى العمل مبكراً وتعود إلى البيت متأخراً،
من أجل تحصيل لقمة العيش، أرجوك أن توصي الأم لكي تنتبه إلى هذه الأمور الحساسة.
في العدد القادم: الهاتف الجوّال
|