|
أم بريص- زاوية ساخرة
ناطور في الخلا.. والمسكورت من البلد
أبو جفال معزب مع الحلال. وجا عليه ظيف اللي هو أبو مفظي. وصاروا
يحكوا في الماظي والحاظر.
قال أبو مفظي لأبو جفال: علامك يا خوك،
كود أطلعوك من المجلس؟
قال له أبو جفال: لا والله، ما أطلعونيه، باخذ مسكورت وأناه في
العزبة، والريس ريسنا ودايماً بيجي عليّ على العزبة، وبيتقهوى وبيصح له حليب ناقة
في قناني أمهات لترين. والحين وقت حامظ، ووقت بواطي فت وحامظ وعفيق، وخطية كل سبت
له باطية مع سمن. وكيف ودك يخسر هالنعمة ويطلعنيه من الشغل؟ وبينيه وبينك ما حد
بيدري عنيه. والمصيبة إنه له حدّيه قطعة أرض مزروعة قمح وأنا بأدير باليه عليها من
الرعيان.
أبو مفظي: يعني ناطور في الخلا، ومسكورت من البلد!.
السجن
أبو محمد ظاقت عليه الدنيا، وبيقول لأبو جفال: والله ما هو مكيّف
غير المسجون.. ماكل وشارب ومدخّن ونايم، ولا حاجة خاسة عليه، وأناه وإياك دوبنا
اقرط علبة الدخان وهات علبة الدخان، ومرات ما في دخان علب.
إعزم واكرم
أبو محمد السنة اللي فاتت مشى حجة، ولمنه وصل بالسلامة الكل صار
يعزم فيه، وخسّر الناس وقرايبه كمان، وأكل سبع روس حلال عند الناس.
ولمن أبو جفال حج هالسنة، وجا من الحجة، أول من لبد عنه هو أبو محمد
ما عزمه. لأنه أخذ حق الظحية من أبو محمد وما دفع حقها اساع، وبيقول كمان: ما معي
أسد حق الظحية.
شيخ العرب
كان زمان شيخ العرب كلمته بتمشي على الكبير والصغير، وبيحل مشاكل
الناس بطريقة قظوة، واليوم عكس اللي كان، الشيخ لا بيربط ولا بيحل، ولا هو قادر على
جيل اليوم، والمشاكل كل ما معهن بيزيدن وبيحل فيهن وما هو ملحق، ولمنه يقول تعالوا
يا جماعة خلينا نقعد مع بعظنا الكل بيقعد عند حرمته، ولمنها تصير المشكلة كلهم
بيجوا على الشق عشان يستمعوا للكلام وأكل الخرفان.
خطة
صاحبنا مسوي خطة. لمنه حد يطلع من الحكمة أو يجي من عمره أو حجة،
يمشي يسلم عليه. وجيته بتكون يا على الغدا، يا بتكون قبل العشا، عشان ما يفسفيس
الباطية.
الطب الحديث
لحد الحين أبو جفال بيستعمل الطب العربي، ولمنه عيل بينفشخ بيحط على
راسه قهوة، ولمن عيل بينجرح بيحط له سكنة على رجله، ولمنه عيل بياكل مسمار بيكوي
رجل العيل.
الطب تقدم وأبو جفال ما تقدم، يعني هو هو.
القبظة والبصطار
أم محمد ماشيه تقبظ، وبعد القبظة ماشيه على سوق شخور. أعجبتها جزمة،
قالت هالجزمة زينة لمراح الحلال في الشتي، وشرتها وجابتها على البيت.
صار يظحك عليها أبو محمد. قال لهيه: ما قل عقلكي، وإيش ودكي في
البصطار اللي جايبتيه معكي؟
ما ردت عليه، خلته يحكي لحاله.
الحين أم محمد قامت ودها تقوس الجزمة، ولقيت فيها وراق، وصارت تطلع
في الورق ولقيت لهيه خزنة دولارات حوالي 2000 دولار. فزعت لأبو محمد وقالت له: لقيت
في البصطار اللي بتظحك عليه كوم دولارات.
الرجال تبحبح وفك ظيقته وسدد ديونه.
جغمور
أبو جفال لابس هالكبر والعباة والجغمور، وماشي له على مشوار في
السيارة.
صار معه بنشر، ولازم يلبس عاكس الظو، يعني الشرتوح الجديد. وما
لبسه.
مسكه البوليص وهو بيحل العجل، ودوخ.
قال للبوليص: والله جيت ألبسها وما جت عليّ من الكبر والعباة
والجغمور. قال له البوليص: هيذي مش بعياتيه، خذ لك دوخ وادفعه.
الانتقام
الملطوش لاطش له سيارة، وجاي يوري بنات المدارس إنه معه سيارة
وبيسوق فيها.
مرق من قدامه عيّل من ظعوف المدرسة، نزل من السيارة ولطش العيل كف
خمساوي، وركب في السيارة.
في لفة من اللفات وإنه ظارب عامود باطون، والملطوش طلع خسران،
واتكسرت رجليه، وساع كتلة العيّل عليها طلايب.
حق الأولوية
أبو جفال زلمه ماخذ الرخصة زمان، أيام حرب الست، بدون قراية. يعني
في الأيام اللي زمان بيصح للمعلم خروف وبيصح للواحد رخصة.
وهذا إبراهيم زلمة اتعلم القراية والكتابة، واطلع رخصة وفاهم كل
الأشاير اللي على الطريق.
أبو جفال مارق وما أعطى حق الأولوية، يعني سخوت كديما لإبراهيم وهو
في السيارة.
زعل عليه إبراهيم ووقّفه وقال له: إنته يا زلمة ما أعطيتنيه حق
الأولوية. قال له أبو جفال: إنته زلمة ما لك عنديه حق، وإذا لك عنديه حق لاقيني في
شق، وحقك ما بيظيع عندنا، وحياك الله يا رجل.
|