العدد 385      الثلاثاء 28/2/2006        29 محرّم 1427هـ

يوم الأربعاء الماضي

جمعية مؤازرة وحماية حقوق البدو تعقد مؤتمراً صحافياً في تل أبيب حول قضية عرب النقب

  قال نوري العقبي رئيس جمعية مؤازرة وحماية حقوق البدو، إن الأراضي التي حرثتها جرافات دائرة الأراضي في العراقيب في الثامن من الشهر الجاري تعود ملكيتها إلى نحو 1135 نسمة، من العديد من العائلات العربية في النقب.

  وأضاف رئيس الجمعية، في المؤتمر الصحافي الذي نظمته الجمعية يوم الأربعاء الماضي في "بيت هسوفير" في تل أبيب، إن دولة إسرائيل تحارب مواطنيها البدو، وتخرب مزروعاتهم من أجل إلحاق أضرار فادحة بهم وسلبهم نهائياً من أراضيهم، وإرغام البدو على قبول التعويضات الضئيلة التي اقترحت عليهم قبل أربعين عاماً ورفضوها آنذاك.

  وتساءل نوري العقبي، عن عدم اعتراف إسرائيل بحق الملكية الفردية لمواطنيها البدو رغم ادعائها أنها دولة ديموقراطية. وتساءل لماذا لا تسمح الدولة بهم بإقامة قرى زراعية على أراضيهم، بما يتناسب مع نمط حياتهم، في وقتٍ تقيم فيه الدولة قرىً زراعية وغيرها من أنماط القرى لعدد أقل من المواطنين اليهود، بينما يُطالب عشرات آلاف البدو بأن يتجمعوا في بلدان تُقام لهم تفتقر إلى مصادر العيش، وكل ذلك من أجل نهب أراضيهم التي يسكنون عليها.

  هذا، واستعرض نوري العقبي في المؤتمر انطباعاته من رحلته الأخيرة إلى بريطانيا والولايات المتحدة، من أجل تجنيد دعم دولي لنضال البدو في النقب.

  ويشار هنا أنه كان من بين المتحدثين في المؤتمر الناطق بلسان "كتلة السلام" آدم كيلر، والبروفيسور إبراهيم أبو جابر وحسين أبو جابر وموسى أبو زايد وهم من أصحاب الأراضي في العراقيب ويسكنون اليوم في كفر قاسم.

   إطبع                                         أرسل إلى صديق

العودة إلى صفحة العناوين

 

مطلوب

مجلس حورة المحلي

 

 

 

 | أضفنا للمفضلة|    |  اجعلنا صفحة البداية |     | أسئلة وأجوبة |   | أحصل على الصحيفة عبر البريد | 

| مقاييس فنية |    | نماذج ضريبية |  

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة أخبار النقب ©1988-2007