|
أصحاب المواشي يتظاهرون ضد وزارتي الأمن والزراعة اللتين تحرمانهم
من المراعي الخصبة
·
مظاهرة أمس الأول الأحد في بئر السبع
·
التخطيط لمظاهرة بعد غدٍ الخميس في مفرق جيلات
·
مركز عدالة يطالب بفتح أم خشرم أمام الجميع وعدم تأجيرها لمقاول
خصوصي واحد
يشهدُ نضال مربي المواشي في النقب تصعيداً آخر هذا الأسبوع، ضمن
مطالبتهم بفتح المراعي الخصبة أمام مواشيهم التي لا يقدرون على الاستمرار في تقديم
الأعلاف لها.


وكان عشراتٌ من مربي المواشي في النقب تظاهروا أمس الأول الأحد
أمام مكتب وزارة الزراعة في مدينة بئر السبع, احتجاجاً على عدم سماح وزارتي الأمن
والزراعة لهم بدخول المناطق الخصبة لرعي مواشيهم فيها.
ويعاني مربو المواشي من الشح الكبير في المراعي بسبب المحل والقحط
في النقب, ومن الوضع الاقتصادي الصعب الذي لا يسمح لهم بشراء الأعلاف.
النائب طلب الصانع الذي شارك في المظاهرة، وعد المزارعين
بالوقوف إلى جانبهم حتى يحصلوا على مطلبهم الشرعي.
مظاهرة يوم الخميس القادم
وفي سياقٍ متصل، دعا "المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها" إلى
مظاهرةٍ صباح بعد غدٍ الخميس في مفترق جيلات، يشارك فيها مربو المواشي. وقال المجلس
إنه يعمل على تنظيم مربي المواشي من أجل الدفاع عن حقوقهم والعمل على أن يحصلوا على
مراعٍ لمواشيهم.
وقال المجلس إنه سيقوم مع مربي المواشي بمقاضاة وزارة الزراعة على
تعاملها مع هذه القضية. وقال المجلس في بيانٍ أصدره إن الدولة تعمل ليلا ونهاراً من
أجل القضاء على الثروة الحيوانية لدى عرب النقب، ضمن استهدافها للوجود العربي في
القرى.
المحامي مراد الصانع: يجب فتح أم خشرم أمام الجميع
من جانبه، وجّه المحامي مراد الصانع، محامي مركز "عدالة" القضائي
في الجنوب، رسالةً أمس الأول الأحد إلى وزارة الزراعة، طالب فيها بتخصيص مراعٍ
لمربي المواشي البدو بدون أي تأخير.
وقال المحامي مراد الصانع في رسالته إن الكثير من مربي المواشي
توجهوا إلى وزارة الزراعة من أجل تخصيص مراعٍ لهم لكن تم رفضهم، بعد أن قامت وزارة
الزراعة بتخصيص المراعي المعدّة لمواشيهم لأحد المقاولين الخصوصيين. وضرب مثالاً
على ذلك منطقة أم خشرم (المعروفة بمنطقة إطلاق النار 81)، حيث قامت الوزارة بمنح
نحو 3000 دونم لمقاول خصوصي لكي يحصد الأعشاب ويبيع البالات في السوق الخصوصي.
وهكذا فإن الوزارة منحت لشخصٍ واحد منطقة كبيرة بدلاً من أن تخصصها لمربي المواشي
الذين يعيلون نحو 20% من العائلات في النقب.
وقال المحامي مراد الصانع إنه يتضح من الشكاوى العديدة التي وصلت
إليه إن أصحاب المواشي كانوا يتوجهون إلى مكتب الوزارة في بئر السبع فيتم في كل مرة
مماطلتهم من يومٍ لآخر. بل حتى أن الموظفين المسئولين عن تخصيص المراعي صاروا
يتغيبون في الآونة الأخيرة عن ساعات الدوام ولا يقدمون الخدمة للسكان البدو.
وأضاف في رسالته إن أعمال وزارة الزراعة من شأنها أن تؤدي إلى عدم
عثور مربي المواشي على مراعٍ، وبالتالي تنفق معظم المواشي. هذا بالإضافة إلى أن كل
يوم يتأخر فيه مربو المواشي عن الخروج لمراعيهم فإنهم يتضررون اقتصادياً بمبالغ تصل
إلى آلاف الشواقل.
|