العدد  387            الثلاثاء 14/3/2006          14 صَفر 1427هـ

بديهية رهط جنوب

بقلم: صالح أبو جعفر

الحلم: من النادر أن يرى الإنسان حلماً يتحقق أمام عينيه، خصوصاً هذه الأيام التي لا أحلام فيها بل كوابيس.

كذلك من الصعب على الإنسان تغيير بديهيات هذا الكون إلا في بلدنا الحبيب رهط. "رهط جنوب" هذا الحلم الذي أصبح كابوساً ليس على المستوى المحلي بل على المستوى العربي في الجنوب.

الشمال والجنوب: منذ  نعومة أظفارنا ونحن نسمع كلمة – الشمال- شمّل -  ودي أشمل – إلا في بلدنا رهط في هذه الأيام حيث الهجرة إلى رهط جنوب بدل موسم الهجرة إلى الشمال،  وكلنا يعلم ما هي شمال تل - أبيب وجنوب تل – أبيب، وحدث ولا حرج عن بات – يام.

  لو نظرنا إلى الكرة الأرضية نجد أن النصف الشمالي أفضل بكثير من النصف الجنوبي، وكذلك لو أخذنا النصف الشمالي والجنوبي لرأينا أن في كل منهما الشمال أفضل من الجنوب. ولو طبقنا هذه البديهية على كل دولة أو مدينة وحتى قرية وعشيرة، نخرج بنتيجة واحدة وهي أن الشمال أفضل من الجنوب.

رهط جنوب هذا الحلم – كابوس - الذي طالما انتظرناه أيضاً هو جنوبي رهط الذي تنطبق عليه البديهية الكونية بدون أي تشكيك، إلا أن يرحمنا الله برحمته.

  إن هذه الجهود المباركة الواعية من أجل تغيير كل المخططات التي ترجعنا إلى مخطط تل– السبع سابقاً الذي كلنا يعلم مدى فشله, يجب أن تكون جهوداًً ذات مسئولية من أجل عدم تسجيل سابقة تخطيطية في مجتمعنا العربي الأصيل.

الحقوق والواجبات: إن هذه الصحوة الشبابية هي مسوؤليتنا الأولى وليست مسئولية.

وأخيراً يجب أن تكون هذة النهضة المباركة على الثوابت القرآنية "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"، فنحن تركنا طويلا السعي لإصلاح أنفسنا، ووضعنا المسئولية كلها على السياسيين وارتحنا. وبهذا نركز كل التركيز على "الحقوق" وليس على الواجبات.

   إطبع                                         أرسل إلى صديق

العودة إلى صفحة العناوين

 

مطلوب

مجلس حورة المحلي

 

 

 

 | أضفنا للمفضلة|    |  اجعلنا صفحة البداية |     | أسئلة وأجوبة |   | أحصل على الصحيفة عبر البريد | 

| مقاييس فنية |    | نماذج ضريبية |  

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة أخبار النقب ©1988-2007