|
أمسية عقدتها مجموعة شباب من أجل رهط جديدة مساء الجمعة
الماضية:
هناك فرق بين التخطيط لقسائم والبناء وبين عملية التسويق
- لا توجد حرية في التخطيط في كل القسائم
- الأبراج
السكنية لن تسوق في البداية وإنما في مرحلة لاحقة
- المطالبة
بملاءمة التخطيط لعادات السكان واحتياجاتهم
نظمت مجموعة "شباب من أجل رهط جديدة" ندوة مفتوحة لجمهور
رهط مساء الجمعة الماضية، شارك فيها جمهور من الشباب والرجال والكبار.
الشاب أحمد القصاصي المبادر لتأسيس المجموعة شكر الحضور
على تجاوبهم مع النضال الذي تقوم به المجموعة، وقال إن الخطوة القادمة
ستكون إيصال الصرخة إلى كل بيت في رهط، وكذلك رفع القضية إلى المستوي
القُطري.
وأكد على أن النضال سيستمر حتى يتم تخفيض أسعار القسائم،
وتقسيط الدفعات بشكلٍ مريح، وكذلك إدخال تغييرات قدر المستطاع على الخارطة
بما يتلاءم مع عادات السكان. ودعا الاهالي إلى عدم التوجه إلى شركة التسويق
في بئر السبع، والحذر ممن أسماهم "المسوقين المحليين".
ثم قدم الهندساني بسام أبو صيام شرحاً للحضور على شاشة
كبيرة، عن أهم ملامح المشروع، وأقسامه الخمسة، وأنواع الوحدات السكنية.
وقال بسام أبو صيام إن هناك فرق بين التخطيط وبين
التسويق، حيث أن قطعة الأرض التي تبلغ مساحتها مثلاً 700م2 مخصصة لشخصين أي
لوحدتي سكن، وبالتالي فإنها تُباع لشخصين وهما يبنيان فيها. وكذلك الأمر
بالنسبة لقطع الأرض المخصصة لأربع وحدات سكنية، فإنها تباع لأربعة أشخاص.
وقال بسام إن الأبراج السكنية تم تصميمها بأن تكون في
زوايا الحارات، ويضم كل برج 6 كوابق تسكنها 18 أسرة، ولن يتم تسويقها في
البداية وإنما في مرحلة لاحقة.
وأكد وجود 5-6 دونمات في كل منطقة بناء من بين المناطق
الخمسة في المشروع، المخصصة لتشغيل النساء.
وبرزت من خلال أسئلة الجمهور إشكالية حول حرية التخطيط في
القسائم الجديدة، فهي قد تكون أكبر عندما تكون القسيمة مخصصة لبيت واحد أو
اثنين، لكنها تصبح غير ممكنة عندما يكون الحادث عن مبنىً طويل واجهته 7-8
متر فقط. كما أن هناك إشكالية في المباني الطويلة التي تضم عدداً من
الوحدات السكنية، حيث يدور السؤال من يبني هذه الوحدات السكنية؟ وماذا يفعل
المشتري إذا كان جيرانه لا يمكنهم البدء بالبناء في آنٍ واحد؟
هذا، وقدم الشاب نمر أبو صهيبان قصيدةً أمام الجمهور،
وقدم عبد العزيز أبو جبر مقطوعة ساخرة، فيما تولى الأستاذ هايل الطلالقه
عرافة الأمسية.
|