العدد  388            الثلاثاء 21/3/2006          20 صَفر 1427هـ

الآباء في رهط يتساءلون حول الوجبات الجاهزة التي تقدّم للطلاب

"إن لم تعالجوا الوضع سوف نعطي أطفالنا وجبات من بيوتنا"

  تعالت خلال الأسبوعين الأخيرين أصواتٌ الكثير من الآباء في مدينة رهط، الذين أثاروا تساؤلات عديدة حول الوجبات المدرسية التي يتم تقديمها لطلاب المدارس.

  ووصلت إلى "أخبار النقب" شكاوى من الآباء حول نوع الطعام المقدم للطلاب، وجودته.

  وفي مدرسة ابن سينا في رهط وجّه محمود أبو غظيه رئيس لجنة الآباء في المدرسة رسالةً إلى د. إيلانه بلميكر مديرة لواء الجنوب في وزارة الصحة، حول هذه القضية.

  وقال في رسالته إنه وصلته شكاوى من طلاب وأهالٍ حول جودة الوجبات، فقام بإجراء فحصٍ يوم الأربعاء الماضي وتبين له ما يلي:

1- يتم إحضار الطعام إلى المدرسة في الساعات الباكرة من الصباح، وأحياناً الساعة السابعة والنصف، ويبقى حتى الثانية عشرة ظهراً مما قد يعرّضه للتلف.

2- تم العثور على 7 وجبات مع ريش بارز للعين، وكانت سيقان دجاج قد اسودّت إما من كثرة التسخين أو لأن الغذاء قديم وتم تسخينه مراتٍ كثيرة.

3- الفواكه التي تم تزويد الطلاب بها معفنة مع نقاط كبيرة وسوداء.

وأضاف محمود أبو غظيه إن مدير المدرسة اتصل بالمسئول ووعده الأخير بأن لا يتكرر هذا الأمر.

  وأضاف في رسالته: في بداية المشروع إنضم نحو 95% من الطلاب للمشروع، أما اليوم فإن نحو نصف الطلاب فقط يتلقون الوجبات، ويفضّل الأهالي إرسال أولادهم للمدرسة مع وجبات من البيت.

  وأكد محمود أبو غظيه أن هذه المشاكل موجودة في مدارس أخرى في رهط، وطالب من د. بلميكر أن توقف تزويد الوجبات من المقاول الحالي حفاظاً على صحة الطلاب.

  واختتم رسالته بالقول إن الآباء لن يتعاونوا مع هذا المشروع، وسوف يقومون بإرسال الوجبات مع الأطفال من البيت إذا لم تتم معالجة الأمر بسرعة.

  هذا، وكانت محمود أبو غظيه والأستاذ سليمان العبيد مدير مدرسة ابن سينا أرسلا يوم الأربعاء الماضي رسالة بهذا الصدد إلى بلدية رهط، تحدثا فيها عن الفحص الفجائي الذي تم القيام به، مؤكدين على إمكانية وقف تزويد الوجبات من المقاول.

  كما وصلت إلى “أخبار النقب” رسالة وجهها حسن الهزيل رئيس لجنة الآباء في مدرسة ابن خلدون إلى البلدية، تحدث فيها عن مشاكل في جودة الطعام في الوجبات، وطالب فيها بإجراء رقابة على عملية إعداد الطعام وجودته وتوزيعه. وقال في رسالته إن نحو 200 طالب تراجعوا خلال شهر شباط الماضي عن المشاركة في المشروع.

 

تعقيب كيترينغ بابا ميشيل

أخبار النقب توجهت إلى شركة كيترينغ بابا ميشيل التي تزود الوجبات للمدارس الابتدائية الثلاث عشرة في رهط، وحصلت على الردود التالية من قبل أرمو سويسا:

1- هل وصلت إليكم شكاوى حول الطعام الذي تزودونه لمدارس رهط؟

-في إطار مشروع التغذية نزود 13 مدرسة يومياً نحو 7500-8500 وجبة. لذلك من الواضح أنه لا يمكن أن تقع مشاكل بتاتاً، وفعلاً هناك من مرة لأخرى عددٌ قليل من الشكاوى مثل مذاق الطعام، أو منتج معين محروق في الوجبة أو لم يتم طبخه بما فيه الكفاية. يجب الإشارة إلى أنه في إطار كمية الوجبات المستهلكة يُحتمل وجود حالات من الخلل المذكور أعلاه، ولذلك نهتم بتزويد المدرسة سلفاً بوجبات احتياط لمثل هذه الحالات. وبالإضافة لذلك هناك وجبات احتياط لدى مدير التنفيذ من قبل بابا ميشيل في رهط الذي يستجيب للطلبات بتغيير وجبة فيها خلل أو غيرها، ومن الواضح أن الولد يتلقى هذه الوجبة ولا يتضرر، ويتلقى وجبة بديلة فوراً.

2-هل بالفعل تم العثور على وجبات فيها خلل وغير جيدة؟

- الوجبات التي فيها خلل ليس فيها خلل من ناحية صحية، وهي مناسبة لأن يأكلها الإنسان.

3- هل تعدّون الوجبات عندكم، أم أنه يتم إعدادها في مدينة رهط؟

- كل الوجبات الساخنة يتم إعدادها في المطبخ المركزي في بئر السبع. خلال عملية الاتفاق بين بلدية رهط وجمعية "تفنيت بحينوخ" وكيترينغ بابا ميشيل، قطعنا عهداً لرئيس البلدية أن نفتح "مطبخ طرف" في رهط من أجل تغليف الوجبات الباردة لكي نتمكن من تشغيل عمال من البلدة وهذا فعلاً ما نفذناه، وكان هذا هو الهدف المركزي لبلدية رهط ونحن نشغل نحو 12 عاملاً من البلدة يقومون بتغليف الوجبات الباردة (الصلطة، الفواكه، وكل المعدات المرافقة). يجب الإشارة إلى أنه طُلب منا أيضاً تزويد الخبز من المخبز المحلي وقمنا فعلاً بتنفيذ ذلك.

4-ما هي قائمة الغذاء الذي تقدمونه للأولاد؟

- القائمة المقترحة في إطار المشروع خاضعة لمستشارة التغذية السليمة الرئيسة من قبل جمعية "تفنيت بحينوخ" وبموافقتها.

5- ما هي كمية الوجبات التي تزودونها يومياً لرهط؟

- كمية الوجبات التي تزود لرهط تتغير يومياً (حسب حضور الطلاب للتعليم) وتتراوح بين 7500-8500 وجبة.

6- هل تشغلون مقاولين ثانويين من أجل إعداد الوجبات وتقديمها؟

- لا نشغل أي مقاولين ثانويين، وكل الإنتاج والتنفيذ والنقل يتم تنفيذه في إطار الشركة فقط.

7- من يفحص الوجبات التي تحضرونها؟

- تتم في إطار المشروع فحوصات مثل: درجة الحرارة، الجودة وما شابه، ويتم فحص أولي عند إخراج الأكل من الكيترينغ من قبل مراقب جودة خارجي يفحص نموذجاً ويوثق النتائج ويأمر بإصلاح الخلل. 

  في رهط يتواجد: مندوب عن جمعية "تفنيت بحينوخ"، ومندوب من قبل قسم تحسين ملامح البيئة في بلدية رهط، الذين يتواجدون على اتصال يومي مع مندوب الكيترينغ الموجود في المكان من ساعات الصباح وحتى انتهاء التزويد ويعالجون المشاكل.

يسرنا أم ندعو كل لجان الآباء لجولة في مصنع الكيترينغ ويسرنا أن نسمع اقتراحات للتحسين.

 

تعقيب البلدية

  مرزوق الكتناني الناطق بلسان بلدية رهط بعث إلى أخبار النقب رد البلدية على هذه القضية، بالقول إن الجهة التي تزود الطعام للمؤسسات هي جمعية "تفنيت بحينوخ" بواسطة شركة بابا ميشيل من بئر السبع، وأن من يقوم بالرقابة هم قسم الصحة في بلدية رهط ووزارة الصحة في الجنوب وكذلك يقوم مراقب خارجي مختص بالطعام ومؤهل من قبل وزارة الصحة بفحص الوجبات وفقاً للقانون.

  وأضاف: لقد وصلت إلى البلدية عدة شكاوى، والبلدية من جانبها تعالج الموضوع. في الأسبوع الأخير، في يوم الاثنين من الأسبوع الماضي عقدت إدارة البلدية جلسة موسعة مع جميع مدراء المدارس، وقسم الصحة، بالإضافة إلى ممثلي شركة بابا ميشيل، وممثل وزارة الصحة، حيث طرح كل مدير رأيه حول وجبات الطعام. البلدية تعالج كل شكوى وترافق المشروع الحيوي.

   إطبع                                         أرسل إلى صديق

العودة إلى صفحة العناوين

 

مطلوب

مجلس حورة المحلي

 

 

 

 | أضفنا للمفضلة|    |  اجعلنا صفحة البداية |     | أسئلة وأجوبة |   | أحصل على الصحيفة عبر البريد | 

| مقاييس فنية |    | نماذج ضريبية |  

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة أخبار النقب ©1988-2007