|
سطر أكاديمي
بقلم: طالب أكاديمي
ضحِكات في المطعم
خرجتُ أنا وثلاثة أصدقاء من قاعة المحاضرات بعد انتهاء
المحاضرة، متوجهين إلى المطعم.
جلسنا إلى إحدى الطاولات وبدأنا نتناول الطعام. وكان
حديثنا خلال ذلك عن تفوهات أحد الطلاب اليهود العنصريين عن العرب، وأخذنا
نتداول الحديث ونضحك أحياناً، كلٌّ منا يريد أن يحضّر له جواباً ليرد عليه
في اللقاء القادم. وقد كان رأي كلِّ واحدٍ منا أكثر سخريةً من رأي الآخر.
خرجنا من غرفة الطعام وإذا بصوتٍ ينادي: يا فلان، لحظة!
وكنتُ أنا الفلان المقصود، فتوقفتُ بينما واصل أصحابي سيرهم.
سألتُ نفسي: ماذا تريد هاتان الفتاتان مني؟؟ وهما
بالمناسبة تلبسان الموديرن.
وإذا بهنّ يسألنني: عندما كنت تضحك في المطعم إلى أيّ
واحدةٍ منا كنت تنظر؟
فوجئتُ من هذا السؤال السخيف، ووجدتُ نفسي أجيبهما بهذا
الجواب العفوي: كنتُ أنظر إلى الحاوية التي كانت بجانبكما!!.
|