|
يعقوب تيرنر يمنع تنظيم معرض في بئر السبع عن الحواجز
العسكرية في الضفة الغربية
لم تتمكن منظمة "نساء ضد الاحتلال ومن أجل حقوق الإنسان"
والمعروفات باسم: محسوم
WATCH،
من افتتاح معرض "حواجز بدون حدود" في مركز المعلمين في بئر السبع مثلما كان
مخططاً له، بسبب معارضة يعقوب تيرنر رئيس بلدية بئر السبع لهذا الأمر.
وكان من المقرر أن يتم أمس الأول الأحد افتتاح المعرض في
مركز المعلمين التابع للبلدية، من أجل عرض نحو 80 صورة من صور معاناة سكان
الضفة الغربية في اجتيازهم الحواجز العسكرية التي يقيمها الجيش الإسرائيلي
في مختلف المناطق.
وكانت النساء التقطت هذه الصور خلال الأعوام الستة
الماضية منذ أن انطلق نشاط المجموعة عام 2001. ويتمثل نشاط هؤلاء النساء
بالوقوف قرب الحواجز العسكرية وتصوير وتسجيل وتوثيق ما يجري، بهدف عرض ما
يجري على الجمهور الإسرائيلي وإنهاء سياسة تحديد حرية الحركة في الضفة
الغربية.
وتقوم النساء خلال هذا المعرض بشكلٍ عام، بتقديم الشرح
للزوار، بالإضافة إلى وجود أشرطة فيديو يتم عرضها أمام الزائرين إضافةً إلى
الصور الثابتة التي تحملا كلّ واحدةٍ منها شرحاً قصيراً.
وتحاول هذه الصور أن تشكّل صورةً إجمالية للحالة التي
يعيشها مليونان من الفلسطينيين في الضفة الغربية، حيث يضطرون يومياً
لاجتياز عدد كبير من الحواجز، والطرق المغلقة، والشوارع الممنوعة، وهو ما
تعتبره المجموعة النسائية عقاباً جماعياً لهؤلاء السكان الذين يُحرمون من
الحرية وقدرتهم على الحركة وعلى تخطيط أوقاتهم.
تيرنر يعارض
وكانت المنظمة النسائية اتفقت مع مركز المعلمين في بئر
السبع على تنظيم المعرض في أروقة المركز، لكن النبأ تسرب إلى يعقوب تيرنر
رئيس البلدية، الذي طلب منع تنظيمه في هذا المبنى التابع للبلدية.
وتوجهت المنظمة إلى المحكمة المركزية في بئر السبع، لكن
القاضي نيل هندل رفض طلبها وأيد رأي البلدية. وبالتالي لم تتمكن النساء من
افتتاح المعرض، لكنهن نظمن أمسيةً في مركز المعلمين حول الحواجز والاحتلال.
هذا، وقالت حاجيت باك الناشطة في هذه المنظمة النسائية في
حديثها لـ"أخبار النقب" إنه لا مناص من التوجه إلى المحكمة العليا من أجل
إرغام البلدة على فتح المركز أمام المعرض، عملاً بحرية التعبير عن الرأي.
|