|
منع
أهالي أسرى النقب من التوجه للزيارة بعد 4 ساعات من الانتظار
منعت السلطات صباح الخميس الماضي أهالي محافظة
رام الله والبيرة من زيارة أبنائهم الأسرى في سجن النقب الصحراوي بعد 4 ساعات
من الانتظار.
وقالت مصادر الأهالي لـ"مركز الأسرى للإعلام" إنهم توجهوا منذ الساعة الرابعة
من فجر اليوم في حافلات الصليب الأحمر التي تقلهم إلى منطقة
عوفر العسكرية شمال رام الله، حيث يتم إخضاعهم
للتفتيش ومن ثم السماح لهم بالمرور في طريقهم لزيارة أبنائهم الأسرى في سجن
النقب وباقي السجون.
وعند وصول الحافلات إلى منطقة
عوفر، أعلنت
الشرطة الإسرائيلية أنها لن تسمح بمرور الأهالي مع أغراض الزيارة، وطلبت منهم
إعادة كل ما يحملون من حاجيات وملابس وأغراض شخصية لأبنائهم الذين يتعرضون
لأقسى الظروف خاصة بعد الأحداث الأخيرة في سجن النقب.
وعند الساعة الثامنة صباحاً أجبرت السلطات حافلات الصليب الأحمر التي تقل أهالي
الأسرى على العودة الى مدينة رام الله، من أجل
إعادة أغراض الزيارة.
وعند وصولهم إلى محطة الانتظار لحافلات الصليب، قامت السلطات بإبلاغ الصليب
الأحمر أن الزيارة تم تأجيلها إلى التاسع من هذا الشهر.
وقال وليد موسى حسين، وهو شقيق الأسير صلاح موسى حسين، الذي كان برفقة أطفال
شقيقه الأسير للاطمئنان على انطلاق حافلاتهم للزيارة، إن الأهالي انتظروا 4
ساعات متواصلة وتحت ظروف جوية باردة، وكان برفقتهم مئات الأطفال والمسنين، في
سبيل الوصول إلى أبنائهم وزيارتهم، لكن سلطات الاحتلال منعت عنهم ذلك دون إبداء
الأسباب على الرغم من أنهم أعادوا أغراض الزيارة كما طلبت.
وشدد حسين على أهمية هذه الزيارة بالنسبة لأهالي أسرى النقب بالذات، خاصة بعد
العدوان الأخير على أقسامهم، وإصابة عدد كبير منهم.
وأشار حسين أن شقيقه الأسير صلاح حسين (40 عاماً) والمعتقل منذ تشرين ثاني
الماضي إدارياً، أصيب أثناء العدوان على أقسام النقب في رأسه، ولم تتمكن
العائلة من الاطمئنان عليه، وكان أطفاله الأربعة وزوجته متوجهين لزيارته على
أمل رؤيته والإطلاع على إصابته، لكن سلطات الاحتلال منعتهم من ذلك. |