العدد  392      الاثنين 17/4/2006     19 ربيع أول 1427هـ

أهالي الأسرى في سجن النقب يشكون من المعاملات التي يواجهونها على الحواجز

  عبر ممثلو الأسرى وفي مقدمتهم معتقلو سجن النقب الصحراوي، عن احتجاجهم الشديد أمام إدارة مصلحة السجون بخصوص ما يعانيه أهاليهم خلال الزيارة وما يتطلب ذلك من قطع عدة حواجز عسكرية.

  وبالرغم من أن معاناة الشعب الفلسطيني عامة لا تنقطع، إلا أن أهالي الأسرى من مناطق شمال الضفة (نابلس وجنين وطولكرم وقلقيلية) يعانون بشكل خاص من إجراءات مذلة على حاجز الطيبة العسكري شمال طولكرم، الذي تم فيه تسليم الإجراءات الأمنية إلى شركة خاصة، يقوم أفرادها بسلسلة من الإجراءات ضد أهالي الأسرى ومن يعبر الحاجز. ومنذ نحو الأسبوعين، يضطر معظم أهالي تلك المناطق من يريدون قطع هذا الحاجز إلى الانتظار منذ ساعات الصباح المبكرة وحتى ساعات متأخرة بعد الظهر، بانتظار إشارة من مسئولي أمن هذا الحاجز بالمرور، مما يسبب معاناة متزايدة لأهالي الأسرى خاصة معتقلي سجن النقب.

  ونقل أسرى معتقل النقب الصحراوي لـ"مركز الأسرى للإعلام"، أن الزيارة الأخيرة منتصف الأسبوع الماضي لأهالي أسرى النقب، استمرت في فوجها الأخير حتى الساعة الحادية عشرة ليلا، عدا عن الإجراءات التي تمثلت في إرجاع معظم أغراض الزيارة التي احضرها الأهالي لأبنائهم الأسرى وإلقاء جزء من الأغراض إلى حاويات القمامة.

  وفي ذات السياق، عبر الأسرى عن سخطهم من أكثر الإجراءات الاحتلالية إذلالا، وهو الطلب من بعض الفتيات من شقيقات الأسرى الدخول إلى غرف التفتيش لخلع جزء من ملابسهن، الأمر الذي أدى إلى التنازل عن زيارة أشقائهن الأسرى والعودة إلى منازلهن دون اجتياز الحاجز.

  وعبر الأسرى في اتصالهم الهاتفي عن تفاقم أوضاعهم سواءً في داخل المعتقلات والسجون، أو في الساحة الفلسطينية عامة، داعين الفعاليات الفلسطينية والعربية وجمعيات حقوق الإنسان ومنظمة الصليب الأحمر إلى التدخل العاجل لوقف هذه الإجراءات المهينة والمذلة، بالإضافة إلى توجيه رسائل عاجلة إلى إدارة سجن النقب من أجل الطلب من سلطات الاحتلال والمسئولين عن أمن الحواجز بالتوقف عن هذه الإجراءات.

 

الأسرى يناشدون وزارة المالية لصرف مستحقاتهم

  ناشد الأسرى في سجن النقب الصحراوي وعبر هيئة النضاليات العامة - الجسم الممثل لهم- وزارة المالية الفلسطينية صرف مستحقاتهم المالية سواء معاشات الأهالي أو مخصصات الكانتينا.

  وقال الأسرى في اتصال هاتفي مع "مركز الأسرى للإعلام"، إنهم يريدون تحركاً عاجلا لصرف رواتب أهالي الأسرى التي تشكل رافداً أساسياً للكثير من العائلات في ظل أوضاع اقتصادية صعبة، إلى جانب أن مبلغ الكانتينا والبالغ (170 شيكل) الذي يساعد الأسير على تدبير أموره في حدودها الدنيا لشراء مواد التنظيف أو المعلبات والمواد الغذائية.

  وأكد الأسرى في اتصالهم أن أوضاعهم المعيشية وصلت إلى درجة لا تطاق، بعد نفاذ كميات كبيرة من مخزونهم الغذائي، ورفع مصلحة سجون الاحتلال لأسعار المواد الغذائية التي تبيعها للأسرى عبر "الكانتينا".

 

   إطبع                                         أرسل إلى صديق

العودة إلى صفحة العناوين

 

مطلوب

مجلس حورة المحلي

 

 

 

 | أضفنا للمفضلة|    |  اجعلنا صفحة البداية |     | أسئلة وأجوبة |   | أحصل على الصحيفة عبر البريد | 

| مقاييس فنية |    | نماذج ضريبية |  

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة أخبار النقب ©1988-2007