|
العدد 392
الاثنين 17/4/2006 19
ربيع أول
1427هـ
|
رفات الذاكرة
بقلم: محمود
أبو غظيه
في ليلة شوق
جاش صدري
أحسست فيها
بالحنين للذكريات
فتناولت معول
الفكر
ونبشت فيها عما تبقى
من رفات
فوجدتها قطعاً من قلبٍ حزين
خواطر.......وتأملات
رمم تعج بدافق
الإحساس
تزحف برمق الحياة
وبقيت أنبش في
ضمير
دائباً عن كنه
ذات
وأطل من خلف كلم
شاحب على حياة
فإذا بها
انقاض
أحلام
وركام ذكريات
وإذا بها في بئر
سحيق
ضلت في غياباته الأمنيات
وأدرت ساقية الزمان
لتدب في ربوعها حياة
تجوب في ماض تليد
لتحيي أملاً قد
تولى
صاغته أفواه الرواة
وصرخت بأعلى صوت صمت
رددته صخور
الجبال
الراسيات
وثقبت جدار الصمت
وأرهفت سمع
لعلي أسمع زغاريد
القانيات
وخانتني القوافي وبحور
الشعر
وحروفي هددتني بالشتات
فلا
تلوموني
إن كتبت هراء
بأقلام حبرها حسرات
صدرها يعج بلوعة
الحزن
وقوافيها لظى الزفرات
وبنيت لي من قراطيسها
بيوتنا
تلهو بها الرياح العاتيات
|