|
أم بريص – زاوية ساخرة
الشريحة
الرجّال مديون أكثر من 50 ألف شيكل، وقرر ينقطع عن العالم اللي مديون لهمه.
إيش سوى؟
قام وغيّر شريحة التلفون، ورحل، وما حد داري وين هو ساكن.. ولا حس ولا خبر.
الغسالة خربانة
غسالة أم مفظي خربانة، وبياخذ أكثر من أسبوع لمنه يجي المصلِّح، لكن أم
مفظي غسيلها ما بتلحق عليه.
المهم حطت الغسيل في قراطيس كبار، وصارن سبع كياس، وودها توديهن عند
جارتها. وأركدتهن برة الحوش وخشت في الدار عشان تنوِّم العيّل، وبعدين
تمشي.
جت سيارة الزبل وأخذتهن وعصرتهن، وظلت ماشية.
ولمن أم مفظي طلعت من الدار صارت تخبط على راسها، وركبت في سيارة من سيارات
الخط كانت مارقة، ومرداف ورا سيارة الزبل. ولا حياة لمن تنادي.
وبتقول أم مفظي: المشكلة ودنا هالحين ألفين شيكل كسوة جديدة، وما في ولا
ليرة معنا.
عصبية
العجوز عصبية.
وعلى راسها عصبة.
ولمن العيّل انجرح كمان عصَّبته بالعصبة اللي على راسها.
وقِريت له قصة علي بابا وعصابة الأربعين حرامي.
المناكير
الأظكافر امنكرات. ولا طبيخ ولا جلي.
وهذا صاحبنا جعان، وما هو لاقي الحرمة مسوية له أكل، ولا طاهية له رغيف
خبز.
ولمن سعلها: ليش ما سويتي لي أكل؟ قالت: أظافري امنكرات، وخايفة عليهن.
قال لهيه: على بيت أبوكي قوطري، عشان تسرحي بالحلال لأبوكي.
الأزعكاه
أبو مفظي مركب أزعكاه لسيارته، ومع المطر السيارة صارت تزعق في نص الليل.
والأزعكاة مركبها في الظاهرية، وحاطين له أزعكاة بوليص.
وجاره سالم مطلوب للبوليص، ولمنه سمع الأزعكاة شرد من بيته. وقال لأبو
مفظي: منته لاقي غير هيذي الأزعكاة تركبها؟
المعدل
أبو مفظي بيسعل الولد عن معدله في المدرسة. قال لأبوه: معدليه في المدرسة
صفر.
قال له أبوه: وليش صفر؟
قال له الولد: عشان من كثر وأناه بعدِّل مسامير حديد جبت معدل صفر.
الساطورة
أبو محمد بيطالب في أبو جفال الساطورة اللي قطّع بهيه ظحيته للعيد.
ولحد الحين ما جابوها له، وزعلان أبو محمد على أبو جفال.
ولمن رجعوها له، من كثر السنّ فيها صارت زي خوصة المطبخ.
السهرة الزوجية
أم مفظي بتغني لأبو مفظي وبتقول: ولا مرة سهرنا سوا، ولا مرة.
سمعها أبو مفظي وقال لهيه: كيف ودكي تسهري ووراكي عشرين عيّل؟. هذا السهر
ما بيمشي عندنا.. بيمشي لناس أبو عيلين وأبو عيّل واحد.. يا أم الظعوف
فهمتي؟
العمرة و البزنس
أبو مفظي لمنه مشى عمره، جاب معه عشرين منديل شماغ أصلي.
وبدال ما يعطيهن اللي بيباركوا له في العمرة، دسّهن، وبعد شهر باعهن وأطلع
مصاريف العمرة.
والناس اللي بيباركوا له محظّر لهمه سبحات من سوق الخميس.. قبل ما بيمشي
عمره شراهن ودسهن.
قصة البطاطا
العيّل بعد ما جا من المدرسة ودّه يتغدا، وأمه ما عندها غير البطاطا.
ومسوية له طرحة بطاطا.. يعني بطاطا مقلية.
قال لأمه: يا يمه، زهقت من هالبطاطا. كل يوم بطاطا!؟
قالت له أمه: ولا يهمك، بكرة بسوي لك بطاطا مسلوقة على بيظ، وبعده بطاطا
مطبوخة... غير وإنه الكيس مخلص.
قال لأمه: والله روّحت مع صاحبيه على بيتهم، وأمه مسوية له على الغدا لحم
مقلي وشويّة شوربات، وأناه ما ظقتهن عندكي.
قالت له أمه: وظعهم أحسن من وظعنا، وأبوك مقصر ما وده يشتغل.
|