العدد  431     الثلاثاء 6/2/2007     18 محرّم 1428هـ

إلتماس للمحكمة المركزية في بئر السبع من أجل إصلاح النواقص في مدرسة وبساتين الإخاء في رهط

بساتين الإخاء (أرلاشيف)

  قُدّم للمحكمة المركزية في بئر السبع يوم الأربعاء الماضي، التماسٌ باسم لجنة أولياء الأمور في مدرسة الإخاء في رهط، وباسم منتدى التعليم العربي في الجنوب، ضد كلٍّ من بلدية رهط ومدير عام وزارة المعارف ووزيرة المعارف، وذلك بشأن النواقص التي تعاني منها مدرسة وبساتين الإخاء.

  وطالب الطرفان الملتمسان من المحكمة، إلزام بلدية رهط على إعداد خطةٍ مع جدول زمني محدد، من أجل إصلاح كل نواحي الأمان والوقاية في المدرسة والبساتين.

  واستعرض الالتماس (الذي جاء باسم خالد الطلالقه رئيس لجنة أولياء الأمور في مدرسة الإخاء، ود. عواد أبو فريح مركّز منتدى التعليم العربي في الجنوب)، سلسلة المكاتبات التي قام به الملتمسان، والمعاناة التي كابدها طلاب مدرسة وبساتين الإخاء خلال الفترة الماضية، ومن بينها عدم افتتاح السنة الدراسية الحالية بانتظام بسبب النواقص الموجودة.

  وجاء في الالتماس إن البلدية تعهدت بإصلاح النواقص، لكن معظم هذه النواقص لم يتم إصلاحها حتى الآن، ومن بينها نواقص في قضية الأمان من الحرائق حسبما جاء في تقريرٍ رسمي بهذا الشأن، مما يعرِّض حياة الطلاب إلى الخطر.

  وجاء أيضاً أن قضية مدرسة الإخاء ليست هي الوحيدة المعروضة أمام المحكمة المركزية في بئر السبع، فهناك التماس بشأن مدرستين إضافيتين تعانيان هما أيضاً من النواقص، وهناك مدرسة ثالثة هي مدرسة الزهراء التي صدر قرار قضائي بشأنها بالاتفاق بين لجنة أولياء الأمور وبين البلدية، تتعهد البلدية بموجبه بإصلاح الخلل حتى نهاية الشهر القادم. وبالتالي، فإن الحديث هنا يدور عن ظاهرة من الإهمال في مجال الأمان في مؤسسات التربية في رهط.

 

نواقص

  وجاء في الالتماس، إنه يمكن تلخيص النواقص في مدرسة وبساتين الإخاء من خلال لمحةٍ سريعةٍ بما يلي:

· مشاكل خطيرة في مجال الوقاية من الحرائق.

· أحد الجدران في المدرسة غير صالح، ويحتاج ترميماً.

· ساحة المدرسة ملأى بالأخطار الوقائية، عدا عن قضبان الحديد المكشوفة، والطرق غير المعبدة، ومواد البناء المنتشرة فيها.

· المباني المتنقلة التي أضيفت للمدرسة خلال السنوات الأخيرة، وفي السنة الدراسية الحالية، لم تحظَ بعناية هندسية وبتجهيز بنية تحتية شاملة، ومنها:

·  محركات المكيفات موجودة قرب الأرض، وهي تعرِّض الأولاد للخطر.

·  المباني موجودة على الأرض بدون أن يتم تسوية الأرض، مما يسبب حدوث تجمّعٍ للمياه عند هطول الأمطار.

·  هناك نقصٌ في المراحيض لخدمة هذه الصفوف، رغم أن نحو 250 طالباً يتعلمون فيها.

·  لا توجد ممرات مناسبة وآمنة لهذه المباني المتنقلة.

·  تعاني بعض المباني المتنقلة من دلف الأمطار إليها، قرب مصابيح الإنارة، مما قد يتسبب بحدوث تماس كهربائي أو حريق.

·  كما أن مبنى المدرسة يعاني من دلف للمياه من السقف.

·  تعاني صفوف البساتين من ضائقة صعبة في ساحة الألعاب، ومن مشاكل وقائية كثيرة في الساحة.

 

المشاكل معروفة

  وأكد الالتماس أنّ مشاكل الوقاية والأمان في المدرسة معروفة منذ سنين طويلة، وقد كافحت لجنة أولياء الأمور في المدرسة طوال الوقت من أجل إصلاح النواقص، وأرسلت عشرات الرسائل والمحادثات والجلسات والخطوات الاحتجاجية، بل والتمست إلى المحكمة العليا حول هذا الموضوع قبل نحو عامٍ ونصف العام.

 

مدارس بدون ترخيص

  وأكد الالتماس على قضية افتتاح السنة الدراسية دون أن يتم استصدار تراخيص قانونية لتشغيل المدارس في رهط، ومن بينها مدرسة الإخاء. فالبلدية لم تبعث إلى مسئول الوقاية اللوائي في وزارة المعارف كتاباً توضّح فيه أن المدرسة آمنة ويمكن افتتاحها أمام الطلاب، ولهذا فإن المدرسة لا تزال حتى الآن تعمل خلافاً للقانون، الذي كان على وزارة المعارف أن تطبقه.

  وجاء أيضاً أن البلدية أجرت فحصاً لقضية الأمان في المدرسة، بواسطة شركة "طيرم" على ما يبدو، وعندما توجهت لجنة أولياء الأمور في مدرسة الإخاء إلى البلدية من أجل الحصول على التقرير، رفضت البلدية ذلك بحجة أن "هناك ملابسات وحالات لا تكون البلدية فيها ملزمة بتقديم معلومات".

 

   إطبع                                         أرسل إلى صديق

العودة إلى صفحة العناوين

 

مطلوب

مجلس حورة المحلي

 

 

 

 | أضفنا للمفضلة|    |  اجعلنا صفحة البداية |     | أسئلة وأجوبة |   | أحصل على الصحيفة عبر البريد | 

| مقاييس فنية |    | نماذج ضريبية |  

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة أخبار النقب ©1988-2007