|
يبحث عن خالته التي اختفت قبل 56 عاماً!!

رغم أن خالته اختفت آثارها قبل 56 عاماً، إلا أنه ما
زال يحدوه الأمل بأن يجد خالته، وأن تراها أختها (أي أمه) قبل أن
يوافيها الأجل.
ويبذل محمد النصايرة (من سراحين العزازمه) الذي يسكن
في وادي النعم، جهوداً من أجل العثور على طرف خيط يوصله إلى تلك
الخالة، التي اختفت آثارها عام 1951 عندما كان عمرها 18 عاماً.. والتي
يبلغ عمرها الآن نحو 74 عاماً!!.
ويروي محمد في حديثه لـ"أخبار النقب" قصة خالته
فيقول:
في عام 1951، كانت خالتي صالحة سالم عواد العوران
متزوجة حديثاً، وتسكن في وادي رامان. وبعد نحو عامٍ من زواجها، وقعت
بينها وبين زوجها مشاكل، فقررت أن تغادر إلى بيت أبيها الذي يبعد عن
بيت زوجها نحو 20 كيلومتر. ومنذ ذلك الحين لم يسمع أحدٌ عنها أي خبر
مؤكد.
ويضيف: عندما قام أهلها بالبحث عنها، وجدوا أن آثارها
توقفت عند بئر "المحلة" في منتصف الطريق، وتم العثور على هدومها
(أغراضها) مخبأة في مكانٍ قريبٍ من البئر.
ويقول: قام جدّي (والدها) بالبحث عنها نحو ثلاث
سنوات، ثم قطع الأمل بالعثور عليها. وكنا نسمع أنها تعيش في ديمونا،
وتارةً نسمع أنها في تل أبيب، وكل هذا كلام غير مؤكد.
ويضيف محمد النصايره: في شهر نيسان (4) من العام
الماضي، كان أحد رعاة المواشي يرعى أغنامه في "أم خرّوبة" وهي منطقة
قرب طلاليم على طريق متسبيه ريمون. وتوقفت سيارة فيها رجلان وطفلان
ومعهم امرأة تلبس لباساً عصرياً، وكانوا يريدون شراء خروفٍ منه. وبعد
أن اشتروا الخروف، سألت هذه المرأة راعي الغنم عن عائلته "إنت ممن"؟
فخاف أن يجيبها، واكتفى بالقول إنه من العزازمه. فسألته: من أي عائلة
أنت؟ فأجابها أنه من الرماقين، فقالت له أنا أعرف فلان وفلان من
الرماقين، واسمي صالحة أخت فرحان العوران. لكن الراعي قال لها إنه لا
يعرف فرحان، فغادرت المرأة المكان.
يضيف محمد النصايرة: الغالبية العظمى من السراحين
تعيش اليوم في الأردن، بعد أن تم تهجيرهم من المنطقة، وكلّ أخوالي
يعيشون في الأردن، أما أمي فلا تزال على قيد الحياة، وهي ترغب برؤية
ابنة أختها قبل أن يوافيها الأجل.
ويؤكد محمد أن العائلة لا تريد منها أي شيء، بل
رؤيتها فقط.
(هاتف محمد النصايرة لكل من لديه معلومات
052-4369680
) |