|
دعوى قضائية لتعويض طفلة عربية من النقب بعشرين مليون
شيكل بسبب الإهمال الطبي

المحامي نمر موسى
قُدمت إلى المحكمة المركزية في حيفا يوم الخميس
الماضي، دعوى قضائية، باسم طفلة عربية من النقب وباسم والديها، من أجل
تعويضهم بمبلغ نحو عشرين مليون شيكل بسبب الإهمال الطبي، وبسبب الأضرار
المباشرة وغير المباشرة التي تسببت للطفلة وأهلها.
وقد تم تقديم الدعوى ضد كلٍّ من وزارة الصحة، وخدمات
الصحة الشاملة (المسئولة عن مستشفى سوروكا في بئر السبع)، وضد معهد مور
في بئر السبع الذي يقدم خدمات فحص ما قبل الولادة.
وجاء في كتاب الدعوى أن الطفلة وُلدت قبل 11 عاماً،
وهي تعاني من شلل تام في أطرافها السفلى، أي عجز بقيمة 100%.
وجاء في كتاب الدعوى أن والدة الطفلة حملت في عام
1995 في جيل 38 سنة بعد 3 عمليات قيصرية، وكان ذلك حملها الرابع عشر.
وبدأت المرأة بتلقي الفحوصات لدى محطة رعاية الأم والطفل التابعة
لوزارة الصحة، كما كانت تصل إلى إحدى عيادات مستشفى سوروكا المسماة
"عيادة الخطر العالي"، وذلك بسبب تصنيفها في محطة رعاية الأم والطفل
بأنّ حملها هذا يحمل الخطر العالي في طيّاته.
وقد نفّذت الأم تعليمات العيادات التي عالجتها، وأجرت
الفحوصات اللازمة، لكن أحداً لم يخبرها أن جنينها يعاني من تشوّه.
وهكذا وُلدت الطفلة مع التشوه المذكور، مما تسبب لها في شلل تام في
أطرافها السفلى.
ويقول المحامي نمر موسى (من مكتبٍ للمحاماة في طبريا)
في كتاب الادعاء الذي قدّمه، إن الوالدين لو علما بوجود التشوّه في
وقتٍ مبكر لقاما بإيقاف الحمل.
ويقول كتاب الادعاء إن المستشفى لم يقم بإجراء كل
الفحوصات اللازمة للمرأة، رغم أن حملها مصنّف على أنه "ذا خطرٍ عالٍ"،
وبالتالي فإنّ عدم إجراء الفحوصات اللازمة حال دون اكتشاف الخلل
مبكراً. |