|
أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجن النقب يقيمون حفلاً
لنصرة المسجد الأقصى
أقامت للجنة الثقافية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجن النقب
الأسبوع الماضي، نشاطاً بعنوان "الأقصى في خطر".
وبدأ النشاط بعد صلاة الفجر بخروج الأسرى للعب التمارين الرياضية
واللياقة البدنية لمدة ساعة، ثم قراءة القرآن الكريم وتجويده على شكل
أسر، وبعدها تم تجهيز وتزيين خيام أسرى حركة الجهاد الإسلامي بالمجسمات
اليدوية للمسجد الأقصى المبارك وخريطة فلسطين ورايات حركة الجهاد
الإسلامي.
ودعا عريف حفل أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجن النقب الصحراوي إلى
هبة إسلامية وجماهيرية واسعة لنصرة المسجد الأقصى المبارك الذي يتعرض
لهجمة صهيونية حاقدة تهدد بقاءه.
وقال ممثل أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجن النقب أبو محمد إن
"الأقصى بحاجة إلى تكاثف جهود جميع المسلمين في مختلف أرجاء العالم,
لأن الصهاينة يستهترون بجميع التنديد, بعد أن وقفت إلى جانبهم دول عظمى
وصاحبة نفوذ وأخذت تشاركهم الرأي, مما أبعد عنهم القلق من إمكانية فرض
عقوبات على دولة الكيان الصهيوني".
ودعا أبو محمد كذلك جماهير الشعب الفلسطيني في كل مكان إلى الزحف نحو
المسجد الأقصى والدفاع عنه بالمال والنفس, وتنفيذ اعتصام مفتوح
وإضرابات ومسيرات وفعاليات مستمرة, إلى أن توضع الأمور في نصابها.
ورأى أن المطلوب من جميع التنظيمات الفلسطينية في هذه المرحلة الحرجة
أن يكون موضوع إنقاذ الأقصى والقدس على رأس أولوياتها, كما أن على
المؤسسات التربوية والتعليمية والإعلامية العربية والإسلامية أن تساند
الدفاع عن الأقصى وتحشد الطاقات للذود عنه في وجه الغطرسة الصهيونية.
وشدد ممثل أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجن النقب على مكانة الأقصى
والقدس في نفوس المسلمين قاطبة, قائلاً: "إن المس بالأقصى هو مسٌّ بقلب
الأمة النابض, ومحاولة هدمه هي بمثابة حذف لحروف القرآن الكريم". وأضاف
إن على الشعوب
العربية والفلسطينية والإسلامية أن لا
تصمت حيال
انتهاك
حرمة المسجد الأقصى،
قائلاً "نحن أصحاب حق ديني وتاريخي, ومؤيَّدون بكل القوانين والشرائع
والمعاهدات الدولية, لا ترتبط مطالبنا وحقنا باعتداءٍ هنا واعتداء
هناك, فمدينة القدس إسلامية يحس بالاعتداء عليها الطفل قبل المسن،
والمرأة قبل الرجل, إنها صميم كل عربي ومسلم على هذه الأرض".
وتمنى القيادي في الجهاد أن تنجح الأطراف الفلسطينية المتخاصمة في
تجاوز خلافاتها, وأن يكون اتفاق مكة بدايةً لتجديد المقاومة والتمسك
بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني, مشدداً على أهمية الوصول إلى قواسم
مشتركة تخدم القضية الفلسطينية، وتعيد للشعب الفلسطيني حقوقه وكرامته.
(عن "فلسطين اليوم") |