العدد  433     الثلاثاء 20/2/2007     2 صَفر 1428هـ

أم بريص – زاوية ساخرة

سدة الدخان

أبو جفال كل سنة بيزرع دخان في السدة، والسنة هيذي زارع دخان بس ما سوى حساب العشب اللي طالع مع الدخان.

وإيش هو العشب؟ زارعين لِه الشلّة مرحوانة. وشيعوا له مكتوب على البيت إنه هو وسدة الدخان مراقبة، ودير بالك تقلع العشب لأنه مراقب.

قال أبو جفال: بغناية الله عن السدة، وما ودي إياها، ومن هذا ورايح كمان بطلت الدخان!.

 

مكوك

أبو مفظي مشيّعة معه مرته من السوق مكوك خيطان.

قال لهيه: يا حرمة انجنيتي؟ أجيب لكيه كوك؟!

قالت: يا زلمة، وديه مكوك خيطان، وديه أخيّط جلبيتك ممزوعة.

قال لهيه: والله إنيه هالحين فهمت قصدكي.

 

حتى الغسيل بتتكلم فيه النسوان

ليش الحريم لمنهن وحدة منهن بتغسل الغسيل وبيظله لثاني يوم، بيقولن: فلانة غسيلها بيظل لثاني يوم؟

يعني، حتى الغسيل بيحكن فيه.

وأم بريص بتقول: يمكن راعية البيت وجعانة وما لهيه حيلة تظب الغسيل، وإنّ بعض الظن إثم، وخلّن الناس في حالهم.

 

البَرَق

هذا أبو جفال شاري له كرت للتلفون، وهو بيحك في الرقم السوديه دبّ حاله بَرَق من الكرت.

روَّح على أم جفال وصحّت له مسخة مشان البرَق اللي عليه.

قال أبو جفال وهو في الشق: مِن يقنع لي أم جفال إن هذا من الكرت وياخذ أجاره كرت؟

صار يظحك عليه أبو مفظي، وقال له: أي هو إنته طبتك غير مع أم جفال.. دوّر لك على محامي شاطر يصلحكوا.

 

التربية الحديثة

ليش الحرمة لمن العيّل يقول لهيه "يمه" بتقول له "ظمه"!!

والأبو لمن العيل يقول له "إيباه" بيقول "بو"!!

هذا حينوخ الأبو والأم.. والعيّل إيش وده يطلع؟

 

الإنترنت

أبو محمد كان لمنه بيزهق، بيمشي على شق أبو مفظي، وبيخلي أبو مفظي يحز له على الربابة.

واليوم بطّل يمشي على الشق.. صار عنده إنترنت، يعني ما فيه حاجة إنه يمشي على الشق ويجيب كمان وقدة حطب ولا كيلة سكر ولا قهوة.

 

البيلوش

البيلوش مسك أبو جفال وهو بيقسدر في الكنيون، وعرفهم أبو جفال من كثر وهمه بيجوه على بيته.

قال لهمه: يا بيلوش بلاش تاخذوني!.

 

اللقمة

أبو محمد بيتعشى هو والجماعة في الشق، واللقمة عصقت في زوره، يعني عبدت على قلبه.

شافه أبو جفال وصار يخبط على ظهر أبو محمد.. وخطية ما قصّر، قام وصار يخبط على ظهر أبو محمد مرة جِمع ومرة كف على  رقبته، ومرة كف على صدغه، بيحسابها لقشة.

 

يحز في النفس

لحقت بأبو جفال إنه يشتري حب قمح لمنه نفسه تشتهي النشا الطبيعي، عشان الحرمة تجرشه له.

زعل كثير لمن أم جفال قالت له: خابر.. كان زمان لمنك كنت بتطلع من هالقصعة اللي اخذها منك أطنان قمح، والحين صرت تشتري بالكيلة؟!!.

 

خبر عاجل

أبو محمد جا عليه ظيف، ووده يمرِّح عندهم في الشق.

وشيعوا له بطنية ولحاف، ولمنه تغطى باللحاف قامن الفيران يتناقزن عليه. قام ومسك الدرب وظله مروح ووصل مع صلاة الفجر.

   إطبع                                         أرسل إلى صديق

العودة إلى صفحة العناوين

 

مطلوب

مجلس حورة المحلي

 

 

 

 | أضفنا للمفضلة|    |  اجعلنا صفحة البداية |     | أسئلة وأجوبة |   | أحصل على الصحيفة عبر البريد | 

| مقاييس فنية |    | نماذج ضريبية |  

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة أخبار النقب ©1988-2007