العدد  433     الثلاثاء 20/2/2007     2 صَفر 1428هـ

تشويشات في مدرستين ثانويتين في رهط- والمعلمون يطالبون بوضع حدٍّ للتأخير في دفع رواتبهم

الأستاذ محمود غره

  شهدت مدرستان ثانويتان في رهط على مدار الأيام الأخيرة، تشويشاتٍ في سير التعليم، بسبب تأخر البلدية في دفع رواتب المعلمين.

  وكان المعلمون في مدرسة الشيخ سلمان الهزيل الثانوية، ومدرسة النور الثانوية، توقفوا يوم الخميس الماضي عن التدريس مدة ساعتين، بسبب عدم دفع معاشاتهم من قبل البلدية. كما شهد أمس الأول الأحد تشويشاً عن الدراسة، حيث توقف المعلمون عن التدريس الساعة الثانية عشرة ظهراً. أما أمس الاثنين فقد أوقف المعلمون التدريس بعد العاشرة صباحاً.

  الأستاذ محمود غرة رئيس لجنة المعلمين في مدرسة الشيخ سلمان الثانوية قال إن البلدية تتأخر منذ بداية السنة الدراسية الحالية في دفع المعاشات، بين يومين إلى أربعة أيام. أما هذه المرة فقد تفاقم الوضع ولم تقم البلدية بدفع المعاشات حتى الآن.

  وأضاف الأستاذ محمود غره: بالإضافة لمشاكل السيولة النقدية في البلدية، فقد ربطت البلدية تأخير الرواتب هذه المرة بعدم وجود "تصريح وقاية وأمان" للمدرستين المذكورتين، وبالتالي لم تتلقّ الميزانيات المطلوبة من وزارة التربية. وأود أن أؤكد هنا أننا لم نسكت عن تأخير رواتب الأشهر الماضية، فقد توجهنا إلى المحكمة بهذا الخصوص (أي تبييت الأجور)، وهناك جلسة في المحكمة بهذا الشأن في الأول من الشهر القادم.

 ويشار هنا أن البلدية دفعت الرواتب لمعلمي مدرسة الرازي فقط، وذلك يوم الخميس، وبالتالي لم يشاركوا في تشويشات يوم الخميس. وكان متعب أبو ناصر رئيس لجنة المعلمين في المدرسة، ومحمود غرة، أرسلا كتاباً إلى البلدية يوم الأربعاء هددوا فيه بالتشويشات وطالبوا فيه بدفع الرواتب دون تلكّؤ.

  وبعث عبد العزيز جدوع الهزيل رئيس لجنة أولياء الأمور في مدرسة الشيخ سلمان، رسالةً إلى رئيس بلدية رهط يوم الخميس، أعرب فيه عن تذمره من وجود الطلاب في الشوارع بسبب عدم دفع رواتب المعلمين. وأعرب عن تعاطفه مع المعلمين وتفهّمه لأوضاعهم، قائلاً إنه كان يجب أن تهتم البلدية بموضوع الأمان في وقتٍ مبكر حتى لا يبقى المعلمون معلقين في الهواء.

  على صعيدٍ متصل، طالب الأستاذ محمود غره رئيس لجنة المعلمين في مدرسة الشيخ سلمان الهزيل، بأن تنفذ بلدية رهط الاتفاقيات الموقعة وأن تنفذ القوانين، وإلا فإن المعلمين سيدرسون إمكانية التوجه إلى القضاء.

  وكتب الأستاذ محمود غره في رسالته إلى رئيس البلدية إن البلدية تستغل أموال المعلمين لتغطية عجزها المالي، رغم وجود قانون بهذا الشأن سنته الكنيست سنة 2000. وأضاف إن البلدية وقعت في 2-6-1999 اتفاقاًَ مع لجنة المعلمين في المدرسة، جاء فيه إن على البلدية أن تبلغ لجنة المعلمين عن وجود تأخير في دفع الرواتب، لكن البلدية لم تقم هذه المرة بإبلاغ اللجنة. وقد أدى التأخير في دفع الرواتب إلى أن الشيكات التي أخرجها المعلمون قد لا تجد رصيداً في البنك من أجل صرفها!.

  وأكد الأستاذ محمود غره أن المالك الرسمي لمبنى المدرسة الثانوية هو بلدية رهط، وقد وصل للبلدية إخطارٌ من الوزارة أن التصريح سينتهي مفعوله في موعده لكن البلدية لم تجدد التصريح. وأضاف إنه من غير المنصف وضع مسئولية تصريح الوقاية والأمان على مسئولية المدرسة الثانوية.

  هذا، وجاءنا من بلدية رهط ما يلي: "الحديث عن مدرسة النور الثانوية والمدرسة الثانوية الشاملة في رهط, بهذا الشأن وزارة المعارف لم تحول أجور المعلمين في المدرستين المذكورتين, وذلك بسبب إيقاف رخص هذه المدارس من قبل المسئول عن الأمان والوقاية في وزارة المعارف. تقرير إيقاف التراخيص نبع من أمور عديدة جميعها تتعلق بقضية الصيانة وأمور أخرى, على سبيل المثال: وجود بالون غاز في غرفة المعلمين, وغصون الأشجار في ساحة المدرسة, وبعض الأمور الأخرى التي هي وظيفة إدارة المدرسة. ونحن بدورنا في البلدية في حال وصول الميزانيات سنحولها لمعلمي المدرستين".

   إطبع                                         أرسل إلى صديق

العودة إلى صفحة العناوين

 

مطلوب

مجلس حورة المحلي

 

 

 

 | أضفنا للمفضلة|    |  اجعلنا صفحة البداية |     | أسئلة وأجوبة |   | أحصل على الصحيفة عبر البريد | 

| مقاييس فنية |    | نماذج ضريبية |  

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة أخبار النقب ©1988-2007