|
إقامة طاقم من رؤساء السلطات المحلية في النقب ووزارة تطوير
النقب والجليل من أجل متابعة تطبيق خطة تطوير النقب
إلتقت إفرات دوبدباني المديرة العامة لوزارة تطوير النقب
والجليل يوم الأربعاء الماضي، برؤساء سلطات محلية في النقب, واستعرضت أمامهم
المشاريع والميزانيات المخصصة للوسط العربي في النقب خلال 2007.
وحضر اللقاء رؤساء السلطات المحلية في رهط وتل-السبع وشقيب
السلام وحورة واللقية, ومندوب مجلس أبو بسمة الإقليمي, ومدير عام سلطة تطوير
النقب مائير ساهر, والطاقم المهني في وزارة النقب والجليل.
وأكدت دوبدباني في بداية اللقاء على الدور الهام الذي يضطلع
به رؤساء السلطات المحلية والقيادة العربية في النقب في تنفيذ المشاريع, وفي
العمل المشترك من المراحل الأولى من تنفيذ العملية.
واستعرضت دوبدباني المشاريع التي يمكن تنفيذها فوراً في مجال
العمل, والصناعة والتربية, والبنى التحتية, والمجتمع, وذلك في إطار خطة تطوير
النقب العشرية التي تقدر تكلفتها بنحو 17 مليار شيكل.
وعرضت شركة دوبدباني قائمة من المشاريع, ومنها:
• تطوير المنطقة الصناعية المشتركة لرهط ولهابيم وبني
شمعون, والتي ستضم مصانع بتقنيات خفيفة وأخر بتقنياتٍ عالية.
• بناء بنية أساسية يتمكن في إطارها كل أولاد النقب في
الصفوف الرابعة – السادسة من الحصول على فعاليات إثراء (فعاليات اجتماعية,
فعاليات في الطبيعة والبيئة, مسرحيات, وغيرها).
• تجزئة الصفوف الأولى والثانية إلى مجموعات تعليمية
صغيرة, وتحديث البيئة التعليمية من خلال إضافة حواسيب وكتب قراءة متنوعة.
• كشف المراكز العلمية في النقب أمام طلاب الرابع –
التاسع, بحيث يكون البارك العلمي الذي يبنى في بئر السبع في مركز هذا النشاط,
وذلك بهدف زيادة التوجه نحو العلوم وتشجيع الطلاب على دراسة العلوم.
• تفعيل برنامج خاص لرعاية المتميزين والقيادة في عددٍ من
البلدان العربية في الجنوب للطلاب المتفوقين من الصفوف العاشرة – الثانية عشرة.
ويتم خلال البرنامج متابعة الطلاب من مرحلة المدرسة وحتى الدراسة العليا (في
الجامعة) حتى الدخول الكامل في سوق العمل. ويهدف هذا البرنامج إلى تعزيز وتنمية
التميُّز في مجال التربية والمجتمع لدى شباب العرب في النقب, وزيادة إمكانيات
وصوله للدراسة العليا, والاهتمام بدخول الأكاديميين البدو إلى سوق العمل.
• بناء 55 صفاً إضافياً في الوسط العربي في الجنوب.
• برنامج تأهيل خاص ومرافقَة لنحو 100 معلم جديد في الوسط
البدوي – من قبل معلمين قدامى في الوسط.
• إقامة مركز لتعزيز وتقوية الشباب البدو في سن 18 – 30
عاماً, يعتمد على مركز (ستارت أب) الذي يعمل في بئر السبع.
*
تعزيز القيادة في السلطات المحلية، وتطوير أساس للتعاون بين
السلطات المحلية, يمكِّن من إجراء تغيير في تقديم خدماتٍ أفضل للسكان.
• شق شوارع في اللقية وعرعرة وحورة.
• إقامة مركز توجيه للعمل خاص بالوسط البدوي, وإنشاء مراكز
لرعاية المبادرات (ماطي): واحد إقليمي واثنين خاصين ببلدتين.
• قروض للوسط البدوي للمبادرات الشابة بواسطة صندوق القروض
الموجود حالياً.
هذا وتم في نهاية اللقاء الاتفاق على إنشاء آليّة مشتركة تضم
رؤساء السلطات المحلية ومندوبيها, وكذلك الطاقم المهني في الوزارات الذي يضم
كلاً من المحامي يشاي سوريك, وخالد أبو هاني, وإيال أبيطال, وذلك من أجل متابعة
تطبيق المشاريع والبرامج.
كما تم الاتفاق على أن يلتقي الطاقم مرةً كل ثلاثة أشهر من
أجل متابعة تنفيذ المشاريع خلال السنتين 2007 – 2008. |