|
وزيرة التربية البروفيسور يولي تمير تعيِّن جلسة مع طالبات من
النقب بعد سبع سنواتٍ من اليوم!
* الوزيرة التقت طالبات عربياتٍ متميزاتٍ
إلتقت وزيرة التربية البروفيسور يولي تمير يوم الأربعاء
الماضي عشرين طالبة تفوَّقن في تعليمهن وفي برامج أخرى في جهاز التربية، من
بينهن أربع طالبات من الوسط العربي، ثلاثة منهن من النقب.
فقد التقت الوزيرة كلاً من: الطالبة إسلام أبو حامد، طالبة
الصف الثاني عشر في مدرسة الفاروق في كسيفة، التي تدرس المواضيع العلمية وتدرس
في كلية الطب للسنة الثالثة، وستقوم بإنهاء تعليمها الجامعي في جامعة بن غوريون
بعد إكمال الدراسة الثانوية.
كما التقت الطالبة سالي العقبي، طالبة الصف الرابع في مدرسة
هيوبيل في بئر السبع، الحاصلة على الجائزة الأولى في مشروع "نقرأ وهذا كل شيء"،
والطالبة بثينة القريناوي من الصف الثاني عشر في مدرسة الرازي في رهط، وهي
طالبة متفوقة في تعليمها وعضوة فعالة وقيادية في عدة أطر وتدرس الآن مجال
الصحافة واللغة الإنجليزية في جامعة بن غوريون.
وقامت الوزيرة تمير بالاستماع إلى كل طالبة، وقالت إن وراء كل
طالبة قصة نجاح مميزة، وأكدت "إننا نلحظ في الآونة الأخيرة أن عدد الطالبات
الحاصلات على شهادات البجروت يفوق عدد الطلاب وعدد الطالبات الجامعيات أكثر من
الطلاب، وهذا أمر يبعث على السرور ويدل أن للمرأة حق في دخول أي مجال تماماً
مثل الرجل".
وقدمت الوزيرة شهادات تقدير للطالبات، إضافةً إلى مفكّرة،
وعينت في المفكِّرة موعداً بعد سبع سنوات من اليوم من أجل الالتقاء بالطالبات
مرة أخرى، لكي تواكب نجاحهن عن كثب"!.
ويشار هنا أن مديري المدارس اللاتي تتعلم فيهن الطالبات
شاركوا في اللقاء، من بينهم فيفيان إدلمان مديرة مدرسة هيوبيل، ومدير مدرسة
الفاروق الأستاذ عودة العمور، ومدير مدرسة الرازي الأستاذ علي القريناوي الذي
قال لـ"أخبار النقب" إن مبادرة الوزارة ووزيرة التربية لتكريم هؤلاء الطالبات
كان لها أثرٌ إيجابي تجاه هؤلاء الطالبات اللاتي لهن طموحات يرغبن بتحقيقها في
المستقبل. |