|
في مدرسة أبو عبيدة في رهط: لجنة أولياء الأمور تشتكي من سوء
أوضاع المباني ومن قضية الصفوف المستأجرة
* في رهط 36 مبنىً مستأجر من قبل البلدية للروضات والبساتين


قالت لجنة أولياء الأمور في مدرسة أبو عبيدة الابتدائية في
رهط، إن أوضاع الأمان والصحة في المدرسة لا تزال تشوبها العديد من النواقص، مما
يوجب تدخل البلدية لإصلاح الخلل.
وقال عبد السلام الزيادنة رئيس اللجنة إن هناك حاجة لتحسين
الأوضاع، وبالذات قضية البساتين المستأجرة بجوار المدرسة، حيث لم تدفع البلدية
لصاحب المبنى مصروفات الماء والكهرباء منذ فترة، بالإضافة إلى تأخرها في دفع
أجرة المبنى، مما أدى خلال الأسبوع الماضي إلى إغلاق الصفوف أمام الأطفال، وهو
الأمر الذي لم يحدث للمرة الأولى.
رد البلدية
أحمد أبو مديغم عضو البلدية المكلَّف بملف التعليم الأساسي في
بلدية رهط، قال لـ"أخبار النقب": "إن بلدية رهط عانت هذا العام من عجزٍ في
الميزانية، مما جعلها غير قادرة على دفع المستحقات لأصحاب البيوت المستأجرة
لروضات ولبساتين الأطفال في الوقت المناسب، ونحن اليوم نجهز من أجل الدفع لجميع
أصحاب البيوت".
وأضاف: "إن وجود روضات وبساتين في بيوت مستأجرة يُعتبر مشكلة
تعاني منها بلدية رهط، حيث يبلغ عددها 46 (39 روضة و 7 بساتين)، وقد قمنا
بالتوجه إلى وزارة التربية والتعليم، التي اعترفت باحتياجات قسمٍ منها، لكننا
حتى هذه اللحظة لم نستلم تصريحاً بالميزانية لبناء هذه البساتين".
وقال أحمد أبو مديغم: "إن المبالغ المستحقة لكل صاحب بيت
مستأجر هي مبالغ ثابتة ومتساوية، وكل صاحب بيت يوقع على اتفاقية مع البلدية
يعرف كل المبالغ التي يتضمنها عقد الإيجار مقابل الإيجار والكهرباء والماء.
كذلك فإنه كما هو معروف أن التعليمات الأخيرة تُلزم صاحب البيت الحصول على
ترخيص بناء شاذ لمدة 3 سنوات لكي يتسنى له فتح روضة. ومن جانبها فإن بلدية رهط
تقوم بما تستطيع من أجل تحسين الأوضاع والظروف المدرسية من خلال الأقسام
الموجودة، مثل الهندسة والتربية وتحسين ملامح المدينة".
تصوير: ستوديو سمعه |