|
حورة تستضيف مهرجان الشباب الثاني للتراث البدوي

نظمت دائرة الشباب والمجتمع في وزارة التربية أمس الأول
الأحد، مهرجان الشباب الثاني للتراث البدوي، تلخيصاً للنشاط الشبابي الذي تم
خلال العام الدراسي في المراكز الجماهيرية وأقسام الشباب وفي السلطات المحلية
العربية في النقب.
وشارك في المهرجان، الذي استضافته القاعة الرياضية في حورة،
نحو مائتين من الشباب الناشطين في شتى الأطر، من خمس بلدانٍ هي رهط وحورة وتل
السبع وكسيفة واللقية. وتم نشاط المهرجان بالتعاون مع السلطات المحلية وأقسام
الشباب فيها والمراكز الجماهيرية.
وفي بداية اليوم جال الحضور محطاتِ التراث المتعددة، التي
شملت عرضاً لأدوات زراعة بدوية (برعاية قسم الشباب في اللقية) وخيمة بدوية تم
فيها إعداد القهوة والخبز واللبنة (مركز حورة الجماهيري)، والزي البدوي (قسم
الشباب في بلدية رهط)، والأعشاب الطبية (مركز كسيفة الجماهيري)، وأدوات العزف
(مركز تل السبع الجماهيري).
وفي طور الكلمات، تحدّث كل من د. محمد النباري رئيس المجلس
المحلي، والسيدة هويده الهواشلة مفتشة الشباب والمجتمع في وزارة التربية،
وممثلا مجلس الشباب البلدي في رهط عبد الودود أبو شهاب وبيان الجبور.
وقدّم محمد أبو عجاج مقطوعةً موسيقية تراثية، وألقى د. محمد
الحمامده مدير المدرسة الشاملة في شقيب السلام محاضرةً حول "التراث في العصر
الحديث"، وشاهد الحضور عرضاً مسرحياً في موضوع "العلم نور والجهل ظلام" قدمته
بنات المسرح في مركز حورة الجماهيري، فيما قدّم قسم الشباب في رهط عرض دحيّة،
ومركز حورة الجماهيري عرض دبكة، فيما قام بعرافة الحفل رفيق أبو القيعان ووضحة
أبو القيعان من مركز حورة الجماهيري.
من جانبها قالت المفتشة هويده الهواشله: "إنه من دواعي سروري
أننا نلتقي في هذا المهرجان الثاني للشباب، حيث يتم التأكيد على هدفين أساسيين
هما: منح الشباب فرصةً للاطلاع بشكلٍ عميق على التراث البدوي من أجل الحفاظ
عليه، في ظلّ مرور المجتمع البدوي في مرحلة انتقالية، مع العلم أن هذا المجتمع
يتواجد في مجتمع شامل ذي ثقافات مختلفة، وأن ما يميز هذا اليوم هو مشاركة
الشباب والإبداعات التي قاموا بها بأيديهم. أما الهدف الثاني فهو تمكين الشباب
القادمين من منطقة جغرافية واحدة من الالتقاء".
وقالت: "إن المهرجان كان ناجحاً بفضل التعاون بين كل الأطراف
التي شاركت فيه، وقد سرّني وجود المسئولية والاهتمام والمبادرة لدى الشباب تجاه
التراث البدوي. ولهذا لا بد لي أن أشكر مديري المراكز الجماهيرية، ومديري وحدات
الشباب، والطلاب الجامعيين المتطوعين، والبلدة المضيفة حورة وطاقم المركز
الجماهيري في حورة على وجه الخصوص، ولا أنسى أن أشكر الشباب أنفسهم الذين
شاركوا بمنتهى السرور والمنافسة، آملةً أن يشهد العام القادم مشاركةً للشباب من
كل البلدان العربية البدوية في النقب".
|