|
أم بريص – زاوية ساخرة
حكي وكلام
كان زمان أبو جفال بيحكي في الشق
وصار ولده جفال يحكي في التلفون
وبناخ أبو جفال صار يحكي على الحاسوب
يعني العالم تغيّر.. والحكي ما بتغيّر..
التقدم
أبو جفال بيسعل أبو العبد وبيقول له: كيف حالك؟
قال له: الحمد لله.
قال له أبو جفال: وين بلادك؟ بطّل حد يشوفك؟
قال له: بعتها.. واشتريت دار وساكن فيها، ومحسوبك مكيّف على
الحموم في الشتي، ومكيّف على المزقان في الصيف، وظربتها بصرمة، وماني مسعل عن
ولا واحد.
قال له أبو جفال: والله إنك صادق، منته مسعل لا عن أرض ولا
حاجة، لأنك ما تعبت فيها.
قال له أبو العبد: وكمان ما بقبل ظيوف.. والتك اتسكّر بينهم،
وإيش راي الجمهور؟
الطق
الحرمة طقت العيل بالماشا..
والعيّل صيّح، وقامت وطقت له بيظة مع طحين، وصار قرص.
وأم بريص بتقول: يا حريم.. لا تطقن ظعوفكن.. يعني ما بتكفي ظربة
الشمس بتظرب فيهم؟!
شعوب العالم
ولد أبو مفظي ظاربينه سكين ياباني في بطنه، وربنا نجاه.
وأبو مفظي قال: عند ظربة ولديه سكين ياباني، والله غير أستدها..
مش سكين ياباني، غير شبرية بدوي أستدها!! واللي يسير يسير.
قال له أبو جفال: أحسن لك خذ برودة إنقليزي!!.
الشمينت
علبة الشمينت خربت في الثلاجة، والحرمة ودها ترميها.
شافها جوزها وأخذ العلبة وحط عليها قرن فلفل وقال لهيه: الحين
صارت حميظة، وإنتي قاعدة بس للمخسر في البيت.
الشَّمام
الرجال جايب للبيت بكسة شَمّام.
قالت له الحرمة: أي هو إنته جايب شمام، وإيش أسوي مع الشَّمّام
اللي عندنا؟!
قال لهيه: يات شمام؟
قالت له: إنته ناسي إنه في عندك ولد وبيشم؟!
قال لهيه: هذا مش شَمّام.. هذا نور-كمان!!.
القسمة
محمد استعجل على الجيزة.. ولمنه تجوز صار يخبط على راسه..
هالولية طلعت مسكينة وعلى باب الله.
قال: أناه ما بيهم عنديه المخسر في الجيزة والفرح، المهم عنديه
اللي كتبوه عليّ متأخر، يعني حقّ عشرين جيزة.
قال له أبوه: وكّلها لله، وربنا ما بينسى حد، وارضى بالقسمة
اللي لك.
الترجمة
أبو مفظي عليه محكمة سير، وصارو يحكو في المحكمة باللغة
العبرية، ورجّالنا ولا حبة عبراني، وصار يطالب في المحكمة عن طريق محامي تكون
المحكمة باللغة العربية، عشان يفهم على إيش بيدردشوا.. أو مترجم يترجم للغة
العربية.
المهم أطلعوه براءة.. وظله مصمم على الترجمة.
قال له المحامي: يا زلمة، فكك من هالدوشة، كويّس اللي طلعت
بريشك، ولا تعودها لتاكل لك حبسة.
الزمور كشف المستور
الحرمة والرجال طاشين لهمه على مشوار، يعني ودهم يظيفوا لهمه
ناس. ومن عند الناس قالوا ودنا نزور أم جفال في الحكمة، وجعانة.
قال الرجال للحرمة: هاتي 50 شيكل ودنا نشتري فراحة لأم جفال.
الحرمة حلفت وقالت: ولا شيكل معي.
المهم مشوا على الحكمة بدون فراحة، وزمور البيتحون زمّر على
الحرمة.. ولقيوا معها خمس تلاف شيكل وليرتين أبو حصان.
وشافهن الرجال، وكحتها على بيت أبوها.
|