|
لجنة أولياء الأمور في مدرسة أبو عبيدة في رهط: يبدو أنه لا مناص من
التوجّه للمحكمة من أجل تحسين أوضاع مباني المدرسة والبساتين
* وزارة المعارف
حوّلت أكثر من 200 ألف شيكل للبلدية لعلاج مشاكل
الوقاية في مؤسسات التربية في المدينة
قال عبد السلام الزيادنه رئيس لجنة أولياء الأمور في مدرسة أبو
عبيدة الابتدائية في رهط، إن اللجنة قد لا تجد أمامها بدّاً من التوجه إلى المحكمة،
من أجل إجبار بلدية رهط على تحسين أوضاع وظروف المباني في المدرسة والبساتين
المحاذية، بسبب أسماه المماطلة من قبل البلدية في تنفيذ الوعود التي قطعتها.
وقال في حديثه لـ"أخبار النقب" إنّ البلدية بدأت منذ أشهر ببناء
بعض الحمامات الخارجية التي تحتاجها المدرسة، لكن العمل فيها لم ينته حتى الآن.
ويشار هنا أن العدد الكبير نسبياً للطلاب أوجب إضافة صفوف متنقلة
في بداية العام لدراسي للمدرسة، فيما تزال المساحة الممتدة أمام هذه الصفوف غير
مهيأة، وتتجمع فيها مياه الأمطار.
وقال عبد السلام الزيادنه: طالبنا ولا زلنا نطالب بإقامة جدار بين
المدرسة وبين الحارة المجاورة، وإضافة رمل لساحة البساتين وكذلك ألعاب للساحة،
وغيرها الكثير. وأضاف: نحن ننتظر رد عميرة حاييم مديرة لواء الجنوب في وزارة
المعارف، التي بعثنا لها رسالةً بمطالبنا، وسنرى ما هو ردها، ومن بعده نقرر الخطوات
المستقبلية.
وكان عبد السلام الزيادنه أرسل رسالةً إلى البلدية في آذار الماضي
طالب فيها بعلاج مشاكل الوقاية والأمان في المدرسة، وذلك اعتماداً على تقرير مهني
من الإطفائية في رهط، حيث أشار التقرير إلى العديد من مشاكل الأمان والوقاية التي
تعرّض حياة الطلاب والعاملين في المدرسة للخطر.
كما أرفق عبد السلام الزيادنه لرسالته تلك مجموعةً من الصور حول
الوضع في المدرسة، مما جعل رئيس البلدية يوجّه رسالةً إلى عدد من المسئولين في
البلدية قائلاً فيها: "إن الصور تتكلم بحد ذاتها.. إشرحوا لي ماذا تفعلون.. آن
الأوان أن يتحمّل كل واحدٍ منكم إدارته ووظيفته، ومن لا يستطيع فليُخلِ مكانه.
عليكم العمل فوراً لعلاج كل النواقص الوقائية، ومشاكل النظافة والصيانة الجارية".
هذا، ويُستدل من رسالة بعثها أبراهام تسادقا مدير "قسم الأمان
والطوارىء والأمن البيئي" في وزارة المعارف، إلى لجنة أولياء الأمور في مدرسة أبو
عبيدة، أن الوزارة حولت لبلدية رهط خلال العام الدراسي الحالي 207330 شيكل من أجل
المساعدة في علاج المشاكل الوقائية، مضيفاً إن على البلدية أن تنفذ خطةً منظمة وأن
تضع سلم أولويات من أجل علاج مشاكل الوقاية والصيانة في مؤسسات التربوية مثلما يجب.
هذا، ولم يصلنا رد البلدية على توجهنا بهذا الخصوص. |