|
العديد من مدارس النقب تحيي أسبوع التراث البدوي

أحيت العديد من مدارس النقب بين الخامس عشر والتاسع عشر
من الشهر المنصرم، فعاليات أسبوع التراث البدوي، استجابةً لمبادرة بهذا الخصوص
من د. محمد الهيب مدير دائرة المعارف البدوية.
وقال د. محمد الهيب: "لا بد لنا أن ندرس، وندون ونحيي
التراث الشعبي بشقية الفكري والمادي قبل الاندثار والضياع، قبل موت الجيل
القديم الذي بدوره يدخر هذا التراث الأصيل".
وأضاف إن هدف هذا النشاط هو تعريف الأبناء والطلاب على
خفايا علم الفولكلور المعاصر الذي يدرس الثقافة التقليدية أو التراث الشعبي،
والعمل على غرسه في نفوس الطلاب الأعزاء من خلال إحياء أسبوع التراث من ناحية
تطبيقية.
وحث د. محمد الهيب هيئات التدريس على العمل سنوياً على
إحياء موضوع التراث الشعبي في المدارس، ومن ثم تعريف الطلاب على ميادينه
المختلفة. كذلك العمل على إحياء التراث خوفاً من النسيان والضياع ومن ثم العمل
على غرس بعض القيم والمعايير، العادات والآداب، الأعراف والتقاليد الأصيلة في
نفوس الأبناء والطلاب الناشئة والاعتزاز بها. إضافةً إلى تعريف الطلاب بأهمية
إحياء التراث أو الفولكلور الشعبي منذ المراحل الأولى للتربية والتعليم، والذي
يؤكد على أهمية المحافظة على العادات والتقاليد والتراث الأصيل، وتشجيع الأبناء
والطلبة على عملية التواصل مع الجذور التاريخية للآباء والأجداد.
وأكد مكتب مدير المعارف البدوية في بيانٍ أصدره على "أن
يكون موضوع التراث الشعبي مرجعاً علمياً هاماً لكل طالب ومعلم ولكل شخص يريد آن
يكون دليلاً ومرشداً وعوناً للأجيال المتعاقبة"، و"تعريف الطلبة كذلك على أهمية
تراث وثقافة المجتمعات والتعددية الأخرى على صعيد محلي وعالمي، مما يشجع على
احترام ثقافة وتراث الشعوب والمجتمعات الأخرى، وحث الطلبة وتشجيعهم على إجراء
الأبحاث والدراسات العلمية في مجال التراث الشعبي منذ الصغر". |