|
هبوعيل حورة يطالب بملعب بيتي للتدريبات والمباريات يغنيه عن
الملاعب الخارجية

أنهى فريق هبوعيل حورة في كرة القدم المرتبة الثامنة في
الدرجة الثالثة في الدوري، متطلعاً إلى نتائج أفضل في الموسم القادم.
وقال طالب النباري الإداري في الفريق، إن الفريق يتدرب في
القاعة الرياضية في حورة، وهي قاعة مغلقة، مما يؤثر كثيراً على أدائه في
المباريات، بينما هناك حاجةٌ لملعب كبير للتدريبات ولإجراء المباريات عليه،
بينما الملعبان المتوفران في حورة لا يفيان بالمواصفات ولا يمكن اللعب عليهما.
وأضاف: هذا الفريق الذي تأسس عام 1999 يضم لاعبين من أبناء
حورة، ويمثل حورة في الاتحاد العام لكرة القدم في البلاد. وقد عانى الفريق من
نقص كبير جداً في الميزانيات وعدم وجود ملعب بيتي بالمقارنة مع القرى المجاورة،
مما يضطره للسفر إلى مدينة رهط لإجراء المباريات البيتية على ملعب شباب رهط.
واستطرد يقول: "خلال السنتين الأخيرتين لاقى الفريق اهتماماً
كبيراً جداً من رئيس المجلس الدكتور محمد النباري مشكوراً، الذي قام بتمويل
الفريق من حيث تغطية نفقاته مثل تمويل السفريات وأجرة الملعب والفحوصات الطبية
وبعض الأمور الأخرى. وبالرغم من احترامنا وتقديرنا لرئيس المجلس الدكتور محمد
النباري الذي أبدى اهتماماً كبيراً بالرياضة ودعمها، إلا أننا نطالب بإنشاء
ملعبٍ بيتي في قرية حورة، لكي يوفر علينا معاناة السفر لإجراء المباريات
البيتية في القرى المجاورة، وبذلك يستطيع الفريق إجراء تدريباته ومبارياته
البيتية في القرية وعلى أرضه وبين جمهوره".
رد المجلس
الدكتور محمد النباري رئيس المجلس المحلي رد بالقول إن حورة
لم يُخطَّط فيها ملعب بلدي. قبل سنتين وجدنا قطعة أرض تفي بالمواصفات المطلوبة
(بعيدة عن تجمعات السكان، عدم تبعية لعشيرة معينة، وهكذا..)، وقدّمنا طلباً
لوزارة الإسكان الذي يعتبر الممول الوحيد لملاعب كرة القدم في الوسط العربي في
الجنوب، ووضعنا ذلك ضمن الأولوية العليا كحاجة ماسة للبلدة. منذ سنتين ونحن
نتداول الأمر مع وزارة الإسكان بدون نتيجة. في نفس الوقت توجه المجلس المحلي
إلى مجلس التكهنات في بداية عام 2005 وتلقينا رداً غير إيجابي من مشروع "هبايس"
الذي قال إنه لا يدعم مثل هذه المشاريع.
وأضاف رئيس المجلس: في الآونة الأخيرة قدمنا طلباً للوكالة
اليهودية لكي تمول جزءاً من المشروع، وحتى الآن لم نتلق رداً. يجب الإشارة هنا
إلى أن تكلفة المشروع تصل إلى 2 مليون شيكل، وبدون مصدر تمويل خارجي لا يمكننا
تمويله. وقد جلست إدارة الفريق مع المجلس عدة مرات حول الفريق واستئجار
الملاعب، وشرحنا لهم الخطوات التي يقوم بها المجلس لكي يكون في البلدة ملعبٌ
بلدي.
وأضاف د. محمد النباري: إن المجلس المحلي يولي أهمية كبيرة
لموضوع الرياضة، والنشاطُ الرياضي البلدي من أكثر النشاطات تنوعاً في الجنوب.
فريق هبوعيل جزء من نشاطات المجلس وليس كل نشاط المجلس في مجال الرياضة، حيث
هناك فروع رياضية أخرى ومجموعات أخرى تلعب. المجلس يمول للسنة الثالثة على
التوالي مصاريف السفريات واستئجار ملعبٍ بديل، واللوازم، بل حتى بشأن الزي
الرياضي أبدينا اهتماماً بإيجاد متبرعين.
وقال: رغم ذلك فريق حورة راسب في أسفل سلم الدرجة الثالثة مع
خلافات داخلية. القاعة الرياضية استُثمر فيها في الآونة الأخيرة أكثر من 100
ألف شيكل لتحسين الظروف، والمشكلة ليست ظروف القاعة وإنما أن القاعة تُستخدم 7
أيام في الأسبوع وعليها ضغط، وهي مقسمة بالتساوي بين فريقين وبين فرق الحارات
المتعددة. أما بشأن الملعب المدرسي فنحاول عدم تمكين إجراء نشاطات لامنهجية
عليه بسبب مشكلة صعبة في المؤسسات العامة في المنطقة.
|