|
بأقلام الطلاب
سليم والكرة
في أحد الأيام كان سليم جالساً على نافذة غرفته ينظر إلى
حديقة منزله، ويتذكر ما حدث لكرته ويتألم. وبعد مرور أيام أحضرت أم سليم لسليم
كرة حمراء ففرح. ونهض من نومه باكراً ليلعب وصديقه آدم بالكرة. فاحتارا أين
سيلعبان بالكرة؟ فاقترح سليم أن يلعبا عند الساحة المجاورة للشارع، فرفض آدم أن
يلعبا عند الشارع وقال: هذا خطر جداً يا سليم. وبعد
نقاشٍ طويل وافق آدم ولعبا. فضرب سليم الكرة فسقطت على الشارع
فحزن، وأخذ يجري وراء الكرة، وحاول آدم أن يوقفه فلم يستطع، فأتت سيارة مسرعة.
فالتقط سليم الكرة فصدمته السيارة فأغمي عليه.
أخذه سائق السيارة إلى المستشفى، وركض آدم ليخبر
أم سليم التي كانت تعدّ الغداء، فركضت الأم كي تعرف لماذا يصرخ
أدم، فأخبرها بكل القصة، فركضت
الأم وأخذت سيارة أجرة، وركب معها آدم ليطمئن على صديقه، وعندما استيقظ سليم من
نومه وجد أمه وصديقه بجانبه. فقال لأمه: أنا آسف، واعتذر لصديقه... فقال له
صديقه: هذه آخر مرة تعرِّض حياتك للخطر من أجل كرة، فأنا لم أوافق أن نلعب
بجانب الشارع، وأنت أصريت على ذلك. لقد أتيت بكرة جديدة. ففرح سليم وتعلم درساً
ثميناً وهو ألا يلعب على الشارع أو بجانبه.
بقلم: حنين ماجد أبو سكوت - الصف الرابع
مدرسة الإخاء الجماهيرية -رهط
|