العدد  447     الثلاثاء 5/6/2007     19 جمادى الأولى 1428 هـ

أم بريص – زاوية ساخرة

شك-شوكة

أبو محمد مشى على مسعداة، وده ياكل.. جعان.

ولمنه قعد على الكرسي طلب شكشوكة. وجابوا له شكشوكة، ومعها شوكة.

وأكل لمنه شبع، وشكّهم شك، وروّح.

 

السيارة والقرايب

أبو محمد تحايلوا عليه قرايبه، وسجلوا السيارة باسمه.

انقطعت قبظته، ولحقنه كمان أكمن دوخ.

وداخ لمنه نزل هالسيارة عن اسمه، والقبظة سلكت.

وقال: هيذي توبة بعد نوبة.

 

العمل أم الكسل؟

أبو سالم له خمس سنين بيدور على شغل.

ولمنه لقي له شغل قال: أناه مقصر، وخلينا على البيتوح.. أريح من القومة البدرية!.

 

خبر عاجل

كشف معهد أم بريص للأبحاث إنه في المدة الأخيرة زادت نسبة الأولاد العرب اللي عندهم ملع.

والسبب إنه الحريم بطلن يمقطن البابا بالملف زي كان بيمقطوا البابا عشان ما ينملع.

 

صيدة

الرجال مشى يتصايد نيص.. ما لقي.

جاب قنفذ بداله.

 

النصيحة والنصاحة

أم محمد حرمة ناصحة كثير، وصارت تسوي رجيم.

ولمنها ودت العيل على الحكمة لاقتها أم مفظي، وسلمن على بعظهن. ولمن أم محمد قالت لأم مفظي: كيف حالكي؟ قالت لهيه أم مفظي: الله ينصحكي.

وزعلت أم محمد على هالكلمة، وقالت: لي هالحين سنة بسوي رجيم، وما عشمت أظعف، وجاية تقولي لي الله ينصحكي؟!؟

 

هذا قبر جبر.. من مسراد هريشوي للقبر

جبر بيدور له على سيارة أوتومات. ولمن لقي له سيارة، صار يشتوليل.

ومن كثر السرعة أقلب ومات، وسيارة الأوتومات عالهشمداة.

 

الراية

في أول الحصيدة، كان فيه عيد الاستقلال عند أولاد عمنا.

أبو جفال استغل الفرصة، حط راية زلي بتشوفوها على السيارات، وأخذ الحرمة والعيل اللي بيرظع والعيل اللي ما بيرظع، وباقي الظعوف، ووداهم على العزبة، والراية بترفرف على السيارة.

حتى المحسوم ما وقفه، وربنا سلمه من الدوخوت والظعوف الزيادة.

وقال: في آخر الحصيدة برجعكوا نقلتين، بيعين الله على المشوار.

 

التلفزيون والضريبة

أبو محمد صح له تلفزيون متناة على عيد الخواجة، وقالوا له: قوطر خذه من المحل الفلاني.

وهالمسكين مشى، وأعطوه التلفزيون، وأخذوا رقم هويته.

وبعد سنة شيعوا له أقراة تلفزيون بالمبلغ الفلاني.

قال أبو محمد: والله عرفت إن الهيشة فيها واوي.

 

فدو

الرجّال مسوي له فدو، لقمة لوجه الله.

فتح دفتر التلفونات وصار يتلفن على الشخصيات الهامة من البلد، واللي من بره، وما خلا حد من الوجوه الهامة إلا وعزمها.. أما المساكين والمحتاجين ما عزم  منهم حدّ.

ووقت العشا، كانت كل السيارات عند الشق من ماركة مرسيدس، وجيبات عالية... وبيقولك لقمة لوجه الله!

   إطبع                                         أرسل إلى صديق

العودة إلى صفحة العناوين

 

مطلوب

مجلس حورة المحلي

 

 

 

 | أضفنا للمفضلة|    |  اجعلنا صفحة البداية |     | أسئلة وأجوبة |   | أحصل على الصحيفة عبر البريد | 

| مقاييس فنية |    | نماذج ضريبية |  

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة أخبار النقب ©1988-2007