|
لجنة التربية البرلمانية تناقش قضية أسقف الاسبست في حورة
ناقشت لجنة التربية البرلمانية يوم الأربعاء الماضي موضوع غرف
التدريس في حورة، المسقوفة بأسقفٍ من الاسبست.
وقال النائب محمد بركة، الذي بادر لإجراء هذا النقاش: "إن
الاسبست ظاهرة هدّامة وخطيرة، معروفٌ أنها مادة سامة، وإذا تم استنشاقها تسبب
السرطان". وأضاف إن حياة الطلاب ومعلميهم معرضة للخطر، وإن الافتراض بأن
الاسبست المفتت هو الوحيد الذي يشكل خطراً يعتبر افتراضاً مرفوضاً، لأن سقف
الاسبست قد يصبح في أي لحظة غير صالح.
من جانبه قال أشريئيل أبيزيمر من وزارة حماية البيئة: "إستلمنا
قبل أيامٍ معدودة من وزارة الصحة توجّهاً بشأن مدرسةٍ في حورة، وسنقوم في
الأيام القريبة القادمة بجولة في المكان"، وأضاف إن الاسبست يعتبر مادة خطيرة
عندما تكون مفتتة فقط، وأن هناك 100 مليون متر مربع من البناء في المؤسسات
العامة التي فيها اسبست، وهي لا تعتبر خطيرة، ما دام الاسبست سليماً". وقال إن
مثل هذا البناء موجود في كل القطاعات، من مؤسسات عامة ومعسكرات جيش وغيرها،
لكنه من منطلق الحذر فإن الوزارة توصي بتغيير الاسقف في مؤسسات التربية، كما أن
وزارة حماية البيئة تدعم هذا الأمر مادياً.
وقالت روتم زهافي مسئولة مجال الوقاية في وزارة التربية، إن
الوزارة لا تملك ميزانيات مخصصة لتغيير أسقف الاسبست، وإن الوزارة على علم
بمشكلة الاسبست في حورة. وأضافت إن مدير عام وزارة التربية كان في حورة مؤخراً
ووعد بتمويل بناء 77 صف جديد، 10 روضات ووضع مبانٍ متنقلة، بتكلفة شاملة تصل
إلى 47 مليون شيكل، وإن هدف هذه الصفوف تغيير الصفوف المسقوفة بالاسبست.
وقال شموليك دافيد من منظمة "شتيل": إنه كان هناك تقرير بشأن
أسقفٍ من الاسبست المكسور في رهط، ولم يتم علاج الأمر، ومن ثم تم التوجه إلى
المحكمة العليا التي أمرت بوضع جدول زمني لإصلاح الخلل.
وأعرب النائب عباس زكور عن استغرابه من أقوال وزارة التربية
بأنها لا تضع تغيير أسقف الاسبست كأفضلية عليا، رغم أنه من المعروف أن الاسبست
مادة خطيرة تسبب السرطان.
وقالت النائبة نادية الحلو إنه يجب فصل موضوع الاسبست عن
موضوع البناء بتاتاً، وإنّ على وزارة التربية تقديم حل لمدرسة حورة حتى السنة
الدراسية القريبة.
من جانبه قال رئيس لجنة التربية الراب ميخائيل ملكيئور: "لا
شك أن موضوع الاسبست قضية خطيرة، وهي تطفو اليوم على جدول الأعمال بشأن الوعي
العالي المبارك من قبل الجمهور"، وأضاف: "الأهالي لا يؤيدون أن يتعلم أبناؤهم
في مدرسة مسقوفة بالاسبست، حتى لو كان السقف سليماً. يجب أن يكون هناك شعورٌ
بهذا الأمر، والحفاظ على حياة الأولاد".
هذا، وخرجت اللجنة بعدد من القرارات، تتمثل بما يلي:
·
تنادي اللجنة بتغيير أسقف الاسبست في كل مؤسسات التربية.
· تطلب
اللجنة من وزارة التربية مسحاً شاملاً لقضية الاسبست في مؤسسات التربية: في أي
المدارس يتواجد الأمر، أين، وإلخ.
· تطلب
اللجنة تسريع الإجراءات لحل قضية الاسبست في مدرسة حورة.
· تطلب
اللجنة من وزارة التربية أن ترد خلال أسبوع على المعطيات التي قدمتها منظمة "شتيل".
· تطلب
اللجنة من وزارة حماية البيئة معطياتٍ حول الفحوصات التي أجرتها الوزارة في
السنتين الأخيرتين: كم مبنىً تم فحصه، ما هي التوصيات بشان الإصلاح، وماذا تم
فعله عملياً على أرض الواقع. |