العدد  448     الثلاثاء 12/6/2007     26 جمادى الأولى 1428 هـ

مشروع التغذية يتوقف في بساتين الأطفال في رهط لأن البلدية قدمت للمسئولين عن المشروع معلوماتٍ غير دقيقة!

  • المشروع معدّ للأطفال الذين يتعلمون حتى الثالثة والنصف بعد الظهر بينما تعلم الأطفال في رهط حتى الواحدة والنصف فقط!!

  أوقف المسئولون عن مشروع التغذية في المدارس تنفيذ المشروع في بساتين الأطفال في رهط، بدعوى أن البلدية لم تقدم معلومات دقيقة حول الموضوع!.

  وكتب ميخائيل أبراموفيتش مدير مشروع التغذية في الرسالة التي وجّهها إلى رئيس بلدية رهط، إنّ المشروع كان مُعدّاً لأطفال البساتين الذين يتعلمون يوم التعليم الطويل حتى الثالثة والنصف بعد الظهر، لكنّ الفحص الذي قام به المسئولون عن المشروع كشف لهم أن أطفال رهط تعلموا حتى الواحدة والنصف فقط، وبالتالي خالفوا شروط المشروع.

  وكتب أبراموفيتش: إنّ صندوق راشي وصندوق الصداقة تكاتفا معاً من أجل تنفيذ مشروع التغذية في كل بساتين يوم التعليم الطويل في جميع أنحاء البلاد خلال السنة الدراسية الحالية. وقد تم إرسال رسالة بهذه الفحوى أيضاً إلى مدينة رهط، وفيها تفصيل الشروط اللازمة لتشغيل المشروع وبما في ذلك الشروط المالية.

  وأضاف: "وفي أعقاب ردكم على التوجّه، بدأ تنفيذ المشروع في 22-4-2007. وبعد فترةٍ قصيرة من التنفيذ تبيّن لنا أن بساتين الأطفال في رهط لا تنفذ تعليمات يوم التعليم الطويل، وتُنهي يوم التعليم الساعة الواحدة والنصف وذلك بخلافٍ مُطلق للتعليمات"، وأضاف: "لمزيد الأسف، لم يقم أي طرف في البلدية بإبلاغنا عن هذا الوضع، واستيضاح موقفنا قبل تنفيذ المشروع. وقد تبين من فحصٍ قمنا به أنه في صفين فقط في البلدة يبقى الأطفال حتى الثالثة والنصف كما هو مطلوب. لا حاجة لأن نضيف أن هذا الوضع لا يتفق مع قرار تشغيل مشروع التغذية في البساتين، وهو القرار الذي أخذَ بالحسبان إنهاء يوم التعليم مثلما جاء في القانون: الساعة الثالثة والنصف".

  وأضاف: "بعد الأحداث التي تم سردها، قرَّرت إدارة المشروع وقف تنفيذ مشروع التغذية في بساتين الأطفال في رهط، ما عدا في بستانين يلتزمان بتعليمات القانون، وهما بستان الأخوة وبستان الأمل. وقف العمل يبدأ تنفيذه بدءاً من يوم الأحد 3-6-2007".

  واختتم أبراموفيتش رسالته لرئيس البلدية: "يؤسفني عدم الراحة الذي سيتسبب لأطفال البساتين، لكن هذه هي نتيجة تقديم معلومات غير دقيقة، أُعطيت لنا من قبل جهات التربية في المدينة قبل تنفيذ المشروع".

  فريد أبو شارب، أحد الآباء في رهط الناشطين في مجال التربية في رهط، قال لـ"أخبار النقب": إن هذه القضية يجب أن تثير التساؤلات حول ما يجري، فالبلدية حاولت كتمان هذه القضية ولم تفصح عن السبب الحقيقي. يجب أن يعرف الجميع من المسئول عما جرى في هذا الموضوع. وأضاف: إن أحد الأسئلة الهامة التي تُثار هنا هي قضية مالية، فهل كانت المربيات تتلقى من الوزارة معاشات كاملة مقابل تدريسهن حتى الثالثة والنصف بينما كان الأطفال يتعلمون حتى الواحدة والنصف فقط؟

رد البلدية

  الناطق بلسان بلدية رهط أكد في رده على أخبار النقب وجود رسالةٍ من إدارة جمعية راشي وصندوق الصداقة بشان إيقاف مشروع التغذية، مؤكداً أن السبب هو "البساتين في رهط يتعلمون حتى الساعة الواحدة والنصف ظهراً" حسبما جاء في الردّ. وقال: "نأمل أنه في السنة الدراسية القادمة، سيتم إعادة المشروع من جديد لأنه من المتوقع أن يتعلم الأولاد في البساتين في المدينة في إطار يوم التعليم المطول".

  وردّاً على سؤالٍ حول أجور المربيات قال: "بالنسبة لأجور المربيات في البساتين مقابل يوم التعليم المطول، فهذا مفهومٌ ضمناً ولا داعي للسؤال"، مفسّراً: "لأن المربيات يتلقين الأجرة مباشرةً من وزارة التربية والتعليم، وعليه هذا يخص الوزارة وحدها ولا شأن لبلدية رهط في ذلك".

  من جانبه قال أحمد أبو مديغم نائب رئيس البلدية إن البلدية تحاول دائماً توفير الظروف الحسنة للطلاب في المدارس والروضات والبساتين ولكن بسبب الظروف المالية فإنها تتعاون مع الصناديق الخيرية. وأكد أن "بساتين الأطفال في رهط لم تكن ضمن مشروع يوم التعليم المطول ولذلك ألغت هذه الصناديق مشاركتها في مشروع التغذية حيث أن التعليم في البساتين هو حتى الواحدة والنصف".

 

   إطبع                                         أرسل إلى صديق

العودة إلى صفحة العناوين

 

مطلوب

مجلس حورة المحلي

 

 

 

 | أضفنا للمفضلة|    |  اجعلنا صفحة البداية |     | أسئلة وأجوبة |   | أحصل على الصحيفة عبر البريد | 

| مقاييس فنية |    | نماذج ضريبية |  

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة أخبار النقب ©1988-2007