|
مخيم
أمام الكنيست من أجل عرض قضية هدم البيوت في النقب على الرأي العام المحلي
والعالمي
· هدم
بيتين في ترابين الصانع
القديمة
· هدم
بيت لعائلة العبره في الرملة
هدمت السلطات يوم الأربعاء الماضي بيتين في ترابين
الصانع القديمة قرب أم بطين، التي لا يزال يسكنها أبناء عشيرة
الترابين الذين لم ينتقلوا للسكن في القرية
الجديدة التي أقيمت لهم جنوبي رهط. كما اعتقلت
الشرطة عدداً من أبناء العشيرة خلال عملية الهدم.

هدم لدى الترابين
من جانبه، استنكر عضو الكنيست طلب الصانع هذه العملية، وبعث رسالةً مستعجلةً
لكل من رئيس الحكومة إيهود
أولمرت ووزير الداخلية روني بار-أون
طالبهما فيها بالكفّ عن هدم البيوت العربية في النقب.

.jpg)
.JPG)
.JPG)
صور من الرملة
وفي حي الجواريش في الرملة، هدمت السلطات يوم
الثلاثاء منزلاً لعائلة العبرة. وتعرض بعض أفراد
العائلة إلى إصابات من قبل أفراد الشرطة الذين رافقوا عملية الهدم، فيما أعلن
السكان عن نيتهم بناء البيت من جديد.
النائب د. جمال زحالـقـة،
وصف عملية الهدم بأنها "تطبيق وحشي لسياسة محاصرة الوجود العربي عموماً وفي
المدن المختلطة خصوصاً"، وقال إن "أهالي الحي أصلاً هُجروا من أراضيهم في منطقة
النقب في مطلع خمسينيات القرن المنصرم وجرى إسكانهم بجوار مدينة الرملة، إذ
حصلت كل عائلة على دونمين من الأرض لبناء مسكن
صغير وعشرة دونمات اخرى
للزراعة، إلا أنّ السلطات الاسرائيلية صادرت الأرض
الزراعية وضمت الحي (الجواريش) إلى منطقة نفوذ
مدينة الرملة، التي حرمتهم حق البناء في الحي، وبهذا تعرض الأهالي إلى التهجير
ثم المصادرة ثم هدم البيوت مما جعلهم ضحيةً دائمةً للسياسة الإسرائيلية
المعادية للعرب ونموذجاً حياً للمعاناة جراء الممارسات الوحشية بحق أهل البلاد
الأصليين".
مخيم أمام الكنيست
من جانبه، قال المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف
بها إنه يعدّ في هذه الأيام خطةً لإقامة مخيمٍ
سيطلق عليه اسم "مخيم اللاجئين أصحاب البيوت التي هدمتها السلطات الإسرائيلية
في النقب"، وذلك أمام مبنى الكنيست في القدس.
وقال
المجلس إن خطوته هذه تأتي بعد أن استنفد محاولات الجلوس والضغط السياسي على
الحكومة، كما جاءت لرفع مستوى الخطاب ورفع قضية سكان القرى غير المعترف أمام
الرأي العام الإسرائيلي والرأي العام العالمي. وأكد المجلس أنه سيتوجه إلى
الأمم المتحدة، من أجل طلب حماية لعرب النقب أمام خطة هدم البيوت، وأنه سيسبق
طلب الحماية من الأمم المتحدة توجيه رسائل إلى الجامعة العربية، وإلى سفراء
أجانب في إسرائيل، تشير إلى أن إسرائيل تنتهك حقوق الأقلية العربية في القرى
غير المعترف بها. |