أم بريص – زاوية ساخرة
أم بريص سنة 3000 بعد الميلاد
* رهط تحتج على تدشين محطة قطار "شوفال" وتطالب بإضافة اسم
رهط للمحطة.
* الحكومة تشكّل لجنة حكومية جديدة لتسوية الخلاف على
الأراضي في النقب
* تنظيم مظاهرة أمام وزارة التربية من أجل تحسين وضع
التعليم وزيادة نسبة النجاح في البجروت
لا تتطاوشوا
الانتخابات قرّبن، وأم بريص بتقول للناس: سايقة عليكو الله
انكو لا تتطاوشوا، وخليكو اصحاب واحباب، ولا تخلوا الأحزاب تظحك عليكو.
إنتو أدرى بالانتخابات اللي فاتت عليكو، ولا تكونوا مصلحة، والكرسي واحد
والكراسي الله مكثر منهن، بنجيب لكوه كرسي من العولام يا عالم.
غيبة شمس
الولد غايب عن المدرسة، وكل النهار ما جا، غير مع غيبة
الشمس.
أبوه جا من صلاة العشي وبيقول لحرمته: الولد جا؟
قالت: جا مع غيبة الشمس.
قال لهيه: كود شمسه تغيب قريب ونتريح منه.
حوار عائلي
أم محمد بتقول لأبو محمد: ودّك بيتسا وبكره أقّه؟
قال لهيه: آه.
قالت له: هات فرن.
قال لهيه: بحق الفرن بجيب عشرين بيتسا.. وأكمن أقّه.. وماني
جايب فرن.
حوار الآباء
أبو محمد قاعد في الشق وبيتنهت وبيقول: آخ يا الدنيا.
سمعه أبو جفال وقال له: علامك، سلامتك من التنهيت.
قاله له: يا خوك مشيت على السوق، وشفت البنت لابسة زي
الولد، والولد ولد.
قال له أبو جفال: والساع ما شفت شي زي اللي شفته، أناه شفت
البنت تقول عروس ماخذينها أجاويد.
قال له أبو محمد: الله يستر على بنات الناس، وصُدق احنا
قاعدين وما بنشوف شي اساع.
كريك
الرجّال مشغّل عنده في الدلم شاغل بيشتغل بالكريك.
وقال له: اشتغل وبأعطيك كريك (يعني أجارك).
ناسي
الرجال ناسي إنه كان بيشرب مية من الهرابة.. اليوم صار
موظّف كبير وما بيشرب إلا مية مقطّرة من القناني.
زين
ليش الواحد لمنه يموت ويدفنوه، الناس بيقولوا: الله يرحمه،
والله كان زلمة زين.
طيب وهو طيب ليش الناس ما يقولوا إنه زين؟ بيفقدوه لمنه
يموت وبسّ؟
عين جراد
أم مفظي طلبت من أبو مفظي يجيب لهيه من السوق عين جراد عشان
تحطها على السلطة.
مشى أبو مفظي على الحصايد وده يتصايد جراد.. عشان يجيب لأم
مفظي عيون الجراد.
لفت
الرجّال بيركّب له في لفت للسيارات.
شافه أبو جفال وقال له علامك حالتك حالة؟
قال له: والله إنيه تلفان.. تلفت من تركيب اللفت.
الجمعية والمنكوبين
الرجال مسوي له جمعية باسم المنكوبين والمتضررين، عشان يكسب
هالصيت والسمعة عند الناس.
ومن ورا هذا فاتح له مطعم في نص البلد باسم الجمعية،
والعيسك ماشي مية في المية، وفي الأخير اختاروه مسئول عن هالجمعية.
ظايع
محمد بيقول لأمه: يا يمه إيش فيه لقمة أنا ظايع.
قالت له أمه: يا والله كود ظيعة.. أخوك مظيع حق الرحلة
وظايع بندور عليه... وإنته ميت من الظيعة.