|
مئات الأمتار المربعة من الاسبست في تل السبع

.jpg)
.jpg)
قال منتدى التعايش في النقب إنه وجد مئات الأمتار المربعة من
مادة الاسبست في عددٍ من المباني في تل السبع، وأن من شأن هذه المادة تعريض
حياة السكان والطلاب خاصةً، للخطر.
وأضاف المنتدى في بيانٍ أصدره، إنه في أعقاب الحديث عن أسقف
الاسبست في حورة وتدخّل مجلس سلامة الطفل، وإجراء نقاش في لجنة التربية
البرلمانية، وفي أعقاب الضجة الإعلامية، قام عامر أبو رقيق رئيس لجنة أولياء
الأمور في مدرسة جبران في تل السبع بالاتصال بمنتدى التعايش من أجل علاج قضية
الاسبست في المدرسة التي يتعلم فيها أبناؤه.
وقال المنتدى إنه أُجريت يوم الثلاثاء الماضي جولةٌ في
المدرسة، ضمت كلاً من لوري أورنشطاين، ونبهان الصانع، وعفره بن بورات، وحايه
نوح، ود. يوسف الغازي، تم خلالها الاطلاع على ما يلي:
* يتعلم في مدرسة جبران 606 طالباً، وتعاني هذه المدرسة من بنية
تحتية متدنية، مع العلم أنها مبنية بمحاذاة أقدم الحارات في تل السبع.
* تتواجد في مركز المدرسة قاعة واسعة تضم غرف الإدارة
والسكرتاريا وغرفة المعلمين، مسقوفة كلها بالاسبست المكشوف.
* العديد من الصفوف مغطاة بأسقف الاسبست، بعضها مكسور ومتناثر.
* بجانب المدرسة ثلاثة بساتين يتعلم فيها نحو 100 طفل، والعريشة
التي تربط بين البساتين مغطاة بألواح الاسبست.
* قرب المدرسة مبنىً قديم مهجور، تتراكم على مصطبته ألواح
الاسبست المكسورة، كُتب على جداره أنه مبنىً خطر، لكن سياجه الذي يحيط به قد تم
اختراقه.
وأضاف منتدى التعايش في بيانه، إن إدارة المدرسة ومربيات
البساتين توجهوا مراراً إلى وزارة التربية في لواء الجنوب وإلى إدارة المجلس
المحلي في البلدة من أجل علاج الوضع، وإزالة كل ألواح الاسبست.
وناشد المنتدى وزارة التربية ووزارة الصحة ووزارة حماية
البيئة، أن تستغل العطلة الصيفية المقبلة التي لا يتواجد فيها الطلاب في مبنى
المدرسة، لتقوم خلالها بإزالة ألواح الاسبست واستبدالها بألواحٍ أكثر أماناً.
وأكد المنتدى إنه سيتوجه إلى مراقب الدولة وإلى الكنيست وإلى
وزيري الصحة وحماية البيئة وإلى وسائل الإعلام من أجل علاج الموضوع.
البيان الذي أصدره المنتدى |