|
بعد 48 عاماً في سلك التدريس: الاحتفال بتكريم مدير مدرسة تل
كسيفة الأستاذ سليمان أبو عجاج بمناسبة خروجه إلى التقاعد
.JPG)
.JPG)
.JPG)
.JPG)
.JPG)
.JPG)
.JPG)
شارك جمهورٌ من المعلمين ومديري المدارس وزملاء الأستاذ
سليمان أبو عجاج مدير مدرسة تل كسيفة، في احتفال التكريم الذي نُظم على شرفه
يوم الأربعاء الماضي.
وتمّ الاحتفال يوم الأربعاء الماضي في فندق "جانيم" على
شاطىء البحر الميت، باعتبار ذلك حفل توديع للمربي سليمان أبو عجاج لخروجه إلى
التقاعد بعد 48 عاماً من العمل في جهاز التربية.
وفي مستهل الحفل، وفور دخوله قاعة الاحتفال، استقبله الزملاء
بالتصفيق الحار، وقام كلّ واحدٍ بتقديم وردةٍ له رمزاً للمحبة والتقدير.
ثم بدأ عريف الحفل الأستاذ محمد العمور (أبو ماهر) بدعوة
الحضور لإلقاء كلماتهم، بعد تلاوة آياتٍ من القرآن الكريم تلاها الأستاذ زياد
أبو هلال.
الأستاذ يعقوب أبو حماد ألقى كلمةً باسمه وباسم النائب
الأول الأستاذ خليل أبو ربيعة، أعرب فيها عن مشاعر الحب والتقدير لمدير المدرسة
الذي عمل معه على مدار اثنين وثلاثين عاماً. وقال في كلمته إن جميع عائلات
البلدة مدينةً لهذا المربي وأن له فضل عليها، فبفضله خرجت المدرسة الأطباء
والمحامين ومديري المدارس والعديد من معلمي ومعلمات البلدة. وقال أيضاً إن
شهاداته لم تكن جامعية قبل 48 عاماً إلا أنها تضاهي بل تزيد قدراً عن الشهادات
الجامعية اليوم، وشكره على الثقة التي منحها إياه.
وألقى الأستاذ جبريل الطميزي كلمةً حول فضل الأستاذ سليمان
أبو عجاج على تلاميذه وعلى أبناء البلدة كافة، مضيفاً إن التعليم في الوسط
العربي في الجنوب قطع شوطاً كبيراً في التقدم والنمو وذلك على أيدي الأستاذ
سليمان وزملائه من الطلائعيين في سلك التعليم، وأنه شجّع أيضاً الفتيات اللاتي
يدرسن للألقاب الجامعية حيث أن لهن الفضل الكبير في تربية أبناء المستقبل.
وقام الأستاذ مهنّد أبو ربيعة بإلقاء كلمة وداع لمدير المدرسة
نيابةً عن زملائه المعلمين، قال فيها إن مدير المدرسة كان الشمعة الأولى التي
احترقت من أجل إنارة دروب الآخرين، وأن هذا اليوم هو يوم حزن على فراق المربي
الكبير وأن المدرسة بحاجة إلى شخص يستمر في مناصرة ومؤازرة الجهود التي بذلها
الأستاذ سليمان في عمله.
وقامت المربية ابتسام أبو مطير بإلقاء كلمة تعبّر عن تقدير
أعضاء هيئة التدريس لشخص المدير وأسلوبه في إدارة المدرسة، حيث كان محفزاً
للمحافظة على الهدف الأسمى وهو الاستمرار في بناء الإنسان والمجتمع. وأضافت إنه
يصعب على العاملين في المدرسة فراق المربي والأب الأكبر للمدرسة وتمنت أن يحل
مكانه من هو أهلٌ لذلك.
ثم قام الأستاذ حاتم أبو عجاج بإلقاء أبيات من الشعر العربي
على مسامع الحاضرين، تناولت موضوع الفراق، والحب والتقدير لشخص المدير.
بعد ذلك تسلّم كل فرد من أفراد هيئة التدريس هدية هي عبارة عن
شهادة تقدير على العطاء في مسيرة التعليم، فيما قام ممثلون عن المعلمين بتقديم
ثلاث هدايا مميزة لمدير المدرسة دوّنوا عليها شكرهم وامتنانهم على جهوده على
مدار السنين، وعبّروا فيها كذلك عن أمنياتهم له بالتوفيق وبالعمر المديد.
من جهته، ألقى المدير المحتفى به كلمةً عبّر فيها عن امتنانه
وشكره للمجهود الذي بذله الجميع من أجل تكريمه، وكذلك على جهودهم في المدرسة من
أجل الحفاظ على صيتٍ طيب للمدرسة.
ويشار هنا أنه كان من بين الحضور رجالٌ تخرجوا على يد الأستاذ
سليمان أبو عجاج، منهم خريج الفوج الأول للمدرسة عام 1976 يونس أبو عجاج وكذلك
خريج الفوج الثاني سلمان أبو عجاج، والأستاذ محمود العمور (أبو شريف) وهو أحد
المدرسين السابقين في المدرسة الذي جاء ليعبر عن امتنانه وتقديره الكبيرين
للمدير المتقاعد.
هذا، وقد بدأ الأستاذ سليمان أبو عجاج مشواره في سلك التعليم
عام 1959 مديراً لمدرسة أبو رقيق في تل السبع لمدة 4 سنوات، ومن ثم مديراً في
مدرسة قديرات الصانع في تل عراد حتى عام 1971. وعند افتتاح مدرسة تل كسيفة أصبح
مديراً لها حتى هذه الأيام.
|