|
أم بريص – زاوية ساخرة
أبو منيزل يتبرع
في إحدى الليالي، وفي خضم الأحداث، يجلس كبير الربع أبو منيزل
هو وأم منيزل (وقليل ما يحدث هالشي) أمام التلفاز، وكان يعرض جمع تبرعات
للمحتاجين والمنكوبين.
وشاف أخونا الناس نازلة بتتبرع بكل ما تملك، نصرةً لإخوانهم،
فقالت أم منيزل:
- يا أبو النزل (اسم الدلع)
- إيش ودكي يا حرمة يا بنت الحطيط
- إيش رايك نتبرع لاخوانّا؟
- إنت متاه ليكي اخوان؟ ما انت مقطوعة من شجرة!
- لا.. قصدي اخوانا في الله تعالى.
- لا!! وصايرة لي متدينة؟!
- ليش حرام تساعد اخوانك؟
- بعدين ما احنا على الحديدة، قبظة الطق كلهي ألفين شيكل، ويا
دوب بتكفي حظرتكي مكياج وبديكور ومنيكور وصبغة ووصلة لشعركي اللي كل يوم عند
مرّاطة الدجاج.. قصديه الكوافيرة!.
- إسمع.. يا اما بتتبرع يا اما .............
- إسمعي.. انتي بتهددينيه؟
قامت أم منيزل في زاوية من الخيمة وحفرت شوي، واطلعت صرة ورمتها
على أبو منيزل وقالت:
- قوم خذ ذهبيه واتبرع.
- يا سوّد الله وجهكي، هذول تحويشة العمر، انت انجنيتي؟
مسك صدره أبو منيزل وقال: يا أم منيزل اطلبي لي الاسعاف، تقول
جاني القلب.
- لا قلب ولا فش، روح ارعي الشباب بيجمعوا في المسجد تبرعات
واعطيهم الصرة.
قام أبو منيزل مغلوب على أمره، وصابوا مغص واسهال، ولما دخل
على المسجد تذكر الذهبات، فنزلت دموعه حزن على الذهب، فقال له الأخ اللي بيجمع
التبرعات:
- بارك الله فيك، إن شاء الله عينك ما تصيبها النار، بتبكي على
اخوانك، ذلك أضعف الايمان.
قال أبو منيزل في قلبه: والله لو ما احنا في المسجد لاخنقك!!
مغصتو بطنو وصار ودّه المراحيض، حطّ ساعته على الرف، وكانت من
ذهب ومنقوش عليها اسم الجلالة، ولما طلع ما لقي الساعة، دوّر عليها ولقيها على
كوم التبرعات!!
طلع مهموم وراح لام منيزل ودّه يخنقها!!
- احجلتي علينا وظلينا على الحديدة يا بنت الحطيط، الذهبات راحن
والساعة راحت، ارتحتي هالحين؟!
- بيرزق الله يا أبو منيزل.
بعد أسبوع قعد ابو منيزل وأم منيزل على التلفزيون، وشافوا في
التلفزيون زيارة الزعيم ومرته لإحدى القرى، والناس بتلوّح له ولمرته. قرّبت
الكاميرا على زوجة الزعيم، وفجأة دك أبو منيزل ام منيزل وقال لها:
- شوفي إيش في رقبة الست؟
- عيب يا أبو منيزل تتطلع على حريم الناس
- فكري يا حرمة إيش لابسة.. لابسة في رقبتهي ذهباتنا اللي
تبرعنا بيهن.
وعرض التلفزيون وهو يشير بعلامة النصر
V..
قربت الكاميرا وفجأة دكت أم منيزل أبو منيزل في رجله وصاحت:
- يا أبو منيزل فكر على ايد الزعيم.
- آه، هي وصلت انكي تبصبصي على الرجال يا بنت الحطيط؟
- فكر يا زلمه على إيده!!.
اطّلع أبو منيزل وشاف الزعيم بيلبس في يده ساعة أبو منيزل
الذهبية.
أغمي عليه..
قالت له أم منيزل: الان عن صحيح أطلبلك الاسعاف.
ما صحي إلا في غرفة الإنعاش، اطلع فوقه وهو نايم، شاف النارسات
لابسات أبيض، فكر إنه ملائكة، وإنه مات، فصاح:
- قبل ما اتحاسب وديه ساعتيه من الزعيم وكمان ذهبات ام
منيزل!!
مسابقة السلطات المحلية لموسم الصيف
تعلن السلطات المحلية عن تنظيم مسابقة سوبرستار الصيف في موضوع
مكافحة الباعوض.
* كل مواطن يقبض على ألف باعوضة ويحضرها حيّة أو ميتة إلى
المجلس يحصل على كرت طيارة إلى مستنقعات إفريقيا ليتدرّب هناك ضمن دورة استكمال
خاصة.
شروط المسابقة:
1. يُمنع الإشتراك في المسابقة لأعضاء المجلس المحلي
والعاملين فيه، وبالذات أقسام الصحة والنظافة.
2. لا تُقبل بعوضة حجمها أصغر من الحمامة.
3. يتم الحصول على قراطيس المسابقة من سكرتيرة سكرتير
المجلس.
صيّفت يا عالَم
إذا كنت من المعلمين الذين لا يعملون في العطلة الصيفية وإنما
يمارس هواية النّوم فلا تنسَ أن تستيقظ في 1/9. ستعطيكم الوزارة هذه العام
حواسيب نقالة مجاناً. أما إذا كنت من المعلمين الذين يعملون في محطات الوقود أو
النّطرات أو الترانزيوت أو بزر البطيخ فلا تنسَ أن تأخذ معك كتاباً -من مكتبة
المدرسة- تقرأه خلال العطلة!.
أيها الطالب العزيز:
الفادوس طويل، والصراصير كثيرة في فصل الصيف، فلا تترك حقيبتك
مغلقة طيلة هذه الفترة، بل عرّض الكتب للشمس حتى لا يفسد العلم.
أيتها الطالبة:
ساعدي أمّك في رصّ العدّة، وترقيد الدجاج، ولا تقظّي الوقت في
مشاهدة المسلسلات.
إلى أصحاب الحوانيت:
أثناء العطلة الصيفية يتردد الأولاد على الدكاكين لشراء الأغراض
لأهلهم. قسم كبير منهم لا يجيدون الحساب، فعليك أيها البائع اتقاء الله وإرجاع
الباقي للأولاد بالضبط، ولا ترجع لهم باقي علوك. وتذكروا "الطّمع في الدّين".
إلى الأهالي الكرام:
لا تقضوا العطلة الصيفية وأنتم تولولون: "متى تفتح المدرسة
وتنقلعوا عن وجوهنا"!!! وتذكروا المثل القائل: "الشدّة ما هي مِدّة"!! و
"الشكوى لغير الله مذلة"!.
|