|
مؤتمر التنمية الإدارية والدعوية الذي نظمته الحركة الإسلامية
في النقب يخرج بتوصيات واقتراحات نحو مأسسة العمل الدعوي والقضايا الملحة
لمنطقة النقب

خَلُص مؤتمر التنمية الإدارية والدعوية الذي عُقد يوم السبت
الماضي في رهط، إلى توصياتٍ على صعيد التنظيم الإداري والعمل الميداني في منطقة
النقب.
وكان المؤتمر، الذي عُقد تحت عنوان "التنمية الإدارية
والدعوية في الحركة الإسلامية في النقب نحو آفاقٍ جديدة في العمل والإبداع" جاء
تتويجاً لعمل أربعة مناطق في النقب في منظومة التطوير والتنمية، انطلاقاً من
توصيات المؤتمر العام العاشر للحركة الإسلامية القُطرية.
وحضر اللقاء، الذي عُقد في مجمع الإخاء الإسلامي في مدينة
رهط، أعضاءُ إدارات الحركة الإسلامية في مختلف مناطق النقب، ومسئولون من الحركة
الإسلامية القُطرية، فيما أدار فقراتِه الأستاذ محمد أبو شلظم رئيس الحركة
الإسلامية في عرعرة النقب.
واستمع الحضور خلال المؤتمر إلى مداخلاتٍ حول "التطوير
الإداري كضرورةٍ للنهوض بالعمل الدعوي"، شملت عروضاً للمناطق المختلفة التي
تبنت عملية النماء والتطوير، حيث قام المسئولون في كلٍّ من كسيفة وعرعرة النقب
ورهط وحورة بتقديم خططهم وبرامجهم وملاحظاتهم.
ثم استمع الحضور إلى محاضرةٍ من لجنة التنمية والتطوير القُطرية
في الحركة الإسلامية بعنوان "الحركة الإسلامية في النقب بين الموجود والمنشود"
تم خلالها استعراض المعطيات السكانية في النقب، والتحديات التي تواجه هؤلاء
السكان على مختلف الأصعدة، والاقتراحات الواجب عملها في هذا السياق. وقام الشيخ
حماد أبو دعابس رئيس الحركة الإسلامية في النقب بتقديم إجاباتٍ على التساؤلات
المطروحة، مبيناً أهمية الرقي بالعمل الدعوي من أجل تلبية متطلبات العصر،
وضرورة بناء خطة استراتيجية للحركة الإسلامية في ضوء المستجدات، والتوقعات
المستقبلية.
ثم تم توزيع المشاركين إلى عشر ورش عمل منفصلة، بحثوا خلالها
في عددٍ من مواضيع التطوير والتنمية، ومن ثم عرضت المجموعات نتاج عملها، فيما
تم تسجيل بعض توصياتها من أجل المتابعة وللبحث.
وفي حلقة النقاش المفتوح التي عُقدت بعد ذلك، شارك الدكتور
منصور عباس رئيس المؤتمر العام في الحركة الإسلامية القطرية، والشيخ رأفت عويضة
رئيس الإدارة العامة في الحركة الإسلامية، والشيخ حماد أبو دعابس رئيس الحركة
الإسلامية في النقب، الذين أجابوا على الأسئلة الموجَّهة إليهم من قبل أعضاء
الإدارات المحلية. وحث الدكتور منصور عباس أعضاءَ المؤتمر العام تقديم
اقتراحاتهم لوضعها على جدول أعمال المؤتمر للحركة الإسلامية الحادي عشر المقرر
عقدُه في الخامس والعشرين من الشهر القادم، والذي سيكون على جدول أعماله انتخاب
رئيسٍ للحركة الإسلامية القُطرية، وانتخاب مديرٍ عام للحركة الإسلامية. كما بين
الشيخ رأفت عويضة أن الحركة الإسلامية جادّة في تبني توصيات المؤتمر العام
العاشر الذي دار محوره الرئيس حول قضية التنمية والتطوير في الحركة الإسلامية.
التوصيات
وفي نهاية المؤتمر تلا الشيخ حماد أبو دعابس البيان الختامي
للمؤتمر الذي جاء فيه:
"1- بعد الاطلاع على المراحل التي قطعتها الفروع الأربعة
في الحركة الإسلامية، والتي تحركت في برنامج التنمية والتطوير وهي: رهط، وكسيفة، وحورة، وعرعرة النقب، فإن التوصية الأولى تدعو إلى تكملة مشروع التنمية
والتطوير في بقية الفروع، إضافةً إلى الوحدة الإدارية كطاقم إداري يمثل الحركة
الإسلامية في النقب إجمالاً.
2-
بناءً على ورشات المؤتمر فإننا نستخلص ضرورة الإعداد
للخطط المستقبلية تماشياً مع توصيات الورش المختلفة، والنهوض بالهمم في جميع
المجالات.
3- ضرورة العمل على تقوية ثقافة العمل التطوعي لدى جمهورنا
العام، وأبناء الحركة الإسلامية بشكل خاص.
4- مدّ الأيادي للشراكة والتعامل مع الجهات الإيجابية التي
تخدم مجتمعنا، وخاصةً التي تجمعنا بها قواسم مشتركة.
5- تبني وتطوير مشروع إعادة البيت المهدوم بما يناسب من
خطط وميزانيات، وتنظيم معسكرات عمل، وجمعية خاصة بالموضوع، وإضافةً للتعامل مع
جمعيات أخرى ذات صلة بالموضوع.
6- إعداد الخطط والبرامج لاستيعاب الفروع الجديدة في القرى
التي تم الاعتراف بها مؤخراً، التي تمثل (11) قرية جديدة.
7- ضرورة تطوير عملنا السياسي بما يضمن المحافظة على
الإنجازات القائمة، وتطويرها لتغطية النقص، وقيادة الشارع العربي في النقب.
8- الدعوة إلى تبني مشروع الشباب المؤمن قُطرياً.
9- تشكيل لجنة مراقبة لوائية في النقب".
تصوير: نبأ للإعلام
شاهد ألبوم الصور
|