|
جامعة الخليل توافق على افتتاح شعبةٍ لها في حورة
· الخريجون
يحصلون في نهاية الدراسة على اللقب الجامعي الأول

قال د. محمد النباري رئيس مجلس حورة المحلي، إن جامعة الخليل
أعطت موافقتها لفتح شعبةٍ أكاديميةٍ لها في بلدة حورة، من أجل خدمة أهالي حورة
والنقب عامة.
وقال إن من شأن هذه الخطوة أن تفسح المجال أمام الراغبين
بالدراسة الأكاديمية، وأمام الفتيات بالذات، مع الأخذ بعين الاعتبار أن جامعة
الخليل تُعد من الجامعات الراقية وذات المستوى المرموق، والتي يعترف مجلس
التعليم العالي في إسرائيل بالشهادات التي تمنحها.
وحول المشاورات التي سبقت هذه الموافقة قال د. محمد النباري:
"منذ فترة طويلة ونحن نجري اتصالات مع جامعة الخليل لكي تفتح شعبةً لها في حورة،
لتدريس اللقب الأول، وفي موضوع اللغة العربية بالذات. فهذا الموضوع غير متوفرٍ
للطالب العربي في النقب، وإذا رغب بدراسته فعليه التوجه لجامعة القدس أو بار-إيلان،
وهناك يتعلم الموضوع باللغة العبرية!".
وأضاف: "وفعلاً، فقد استجابت جامعة الخليل مشكورةً لتوجّهنا،
وجلسنا مع رئيس مجلس أمناء الجامعة ومع رئيسها المحترمين، ووافقوا لنا على فتح
شعبة آداب في بلدة حورة، يتم فيها تدريس مساقين: اللغة العربية وآدابها، واللغة
العربية وأساليب التدريس. وسيحصل الخريجون من هذين المساقين على اللقب الأول
B.A،
ويمكنهم بعد ذلك أن يدرسوا هنا في النقب من أجل الحصول على شهادة التدريس".
وحول ما سيقدمه مجلس حورة لهذه الشعبة قال: "لقد التزمنا بأن
نوفر لهذه الشعبة صفوف تدريسٍ مناسبة، واتصالاتٍ عصرية، وأن نزود المكتبة
العامة بالكتب التي يطلبونها منا. كما سنوفر في مبنى المجلس نماذج تسجيل،
وسنرسلها لجامعة الخليل".
واختتم كلامه بالقول: "أود أن أؤكد أن المجلس ليس وسيطاً بين
الطالب وبين الجامعة، فنحن هنا نتكلم عن علاقة مباشرة بين الطالب وبين جامعته،
يلتزم بقوانينها، ويقدم الامتحانات فيها، وقد يحتاج خلال جزءٍ بسيطٍ من دراسته
أن يتوجه إلى مقر الجامعة في الخليل وذلك وفق الشروط الأكاديمية التي تسير
الجامعة حسبها. لكننا على ثقة أن الكثير من المعلمين وغير المعلمين، وجمهور
الفتيات في حورة وضواحيها وسائر المناطق، سيجدون في هذه الشعبة عنواناً لهم،
ليشقّوا من خلالها طريقهم نحو المستقبل". |