|
جهاز فحص الكذب (البوليجراف).
بقلم: المحامي علي (مهران) الهزيل - رهط
أكتب هذا التنبيه والتوضيح، بعد أن توجّه إليّ رجلٌ وروى لي
قصة وقوعه في فخ جهاز كشف الكذب (البوليجراف)، وكيف أنه خسر نتيجةً لذلك
التعويضات المستحقة.
لقد أقرت المحكمة العليا في إسرائيل أن جهاز كشف الكذب غير
أمين في كشف الحقيقة، ولا يمكن أن تُعتبر نتيجة الفحص دليلاً في المحكمة. لكن
إذا أراد المتقاضون فيما بينهم التوجه لهذا الفحص، ووافقوا على قبول أيّ نتيجة
يخرج بها الفحص، فإن هذه النتيجة تكون هي الأساس وتعتبر ملزمة، ومن شأنها أن
تنهي المحكمة.
ومن هنا، أوجّه نصيحتي بألا تتوجهوا أبداً لإجراء فحصٍ في مثل
هذه الأجهزة، خشية الوقوع في المصيدة. فأنت لست مجبراً لإجراء الفحص، ولا تصدق
ما قد يقولونه لك "إنك إذا أجريت الفحص فإن الشركة ستدفع لك التعويضات بسرعة،
وإذا لم تقم بالفحص فإن المحكمة ستعتبرك كاذباً"! |