العدد  454     الثلاثاء 24/7/2007     9 رجب 1428 هـ

تواصُل نشاطات مخيم أصحاب البيوت المهدومة أمام مبنى الكنيست في القدس

 

  تتواصل أمام مبنى الكنيست في مدينة القدس، نشاطاتُ مخيم أصحاب البيوت المهدومة، الذي بادر المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب، إلى إنشائه يوم الاثنين من الأسبوع الماضي.

  هذا، وتوافد على المخيم أعضاء كنيست ومتضامنون، تأييداً لمطالب السكان العرب في وقف الترحيل وهدم البيوت، وبضرورة الاعتراف بالقرى العربية في النقب.

  وكان من بين زائري المخيم النائبان عن التجمع الوطني الديموقراطي، د. جمال زحالقة والمحامي سعيد نفاع، الذين أعربا عن تضامنهما مع المعتصمين، ودعيا العرب في البلاد إلى التضامن والوقوف إلى جانب المواطنين العرب في النقب معتبرين الأرض العربية في النقب مخروناً استراتيجياً للمواطنين العرب.

  وقال النائب د. جمال زحالقة، خلال الزيارة إن "قرار الحكومة الإسرائيلية بإقامة سلطة خاصة لحل قضايا العرب في النقب هي عملية تمويه وخداع للناس. فهدف اللجنة ليس حل المشاكل العالقة، بل توفير آليات لمصادرة الأراضي وتهجير الناس من قراهم المسماة غير المعترف بها. إن استمرار وحتى تكثيف هدم البيوت هو التعبير الفعلي للسياسة الحقيقية للحكومة، التي لو أرادت فعلاً إيجاد حلول لقضية أهلنا في النقب لقامت بتجميد هدم المنازل".

  ورأى النائب سعيد نفاع أن "ما يتعرض له أهلنا في النقب هو نتاج مخطط جهنميّ للسلطات الإسرائيلية، ويمس أبسط الحقوق الإنسانية. أن تهدم بيوت بعض المواطنين سبع مرات خلال الفترة الأخيرة، إن دل على أمر فيدل على قبح السياسة الإسرائيلية، ولكن عودة الأهالي بناء بيوتهم المرة تلو المرة يدلّ على صمودهم الذي ما من شك سيوصلهم إلى الحل الذي يرغبون". وأضاف النائب نفاع: "المطلوب من أهلنا في الجليل والمثلث مدّ يد العون مادياً ومعنوياً لأهلنا في النقب، فمعركتهم معركتنا وجزء من الهجمة العامة على العرب في البلاد".

   إطبع                                         أرسل إلى صديق

العودة إلى صفحة العناوين

 

مطلوب

مجلس حورة المحلي

 

 

 

 | أضفنا للمفضلة|    |  اجعلنا صفحة البداية |     | أسئلة وأجوبة |   | أحصل على الصحيفة عبر البريد | 

| مقاييس فنية |    | نماذج ضريبية |  

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة أخبار النقب ©1988-2007