|
لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في إسرائيل تدعو الأحزاب
والحركات السياسية دعم نضال الجماهير العربية في النقب
* صلاة جمعة في خيمة الاحتجاج أمام مبنى الكنيست

اجتماع في موقع الاعتصام في القدس يوم الأربعاء الماضي
وجّه
مكتب لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في إسرائيل، يوم الخميس الماضي رسالةً
إلى قيادات الأحزاب والحركات السياسية والسلطات المحلية والهيئات والمؤسسات
العربية، بناءً على قرارات سابقة للجنة، بضرورة التحرُّك الفاعل والمنظم لنصرة ودعم
نضال الجماهير العربية في النقب، والمشاركة في مخيم اللاجئين من أصحاب البيوت
المهدومة في النقب، والذي أُقيم أمام الكنيست في القدس.
وجاء
في الرسالة ما يلي:
"اتخذت
سكرتارية لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في إسرائيل، في اجتماعها الأخير
بتاريخ 12-7-2007، عدداً من القرارات الهامة المتعلقة بنضال جماهيرنا العربية في
النقب في مواجهة سياسة الترحيل والاقتلاع والتطهير العرقي، والتي تُمارس كسياسة
رسمية منهجية تتجلّى بتصعيد ظاهرة هدم البيوت العربية هناك، بهدف المسّ ببقاء وتطور
المواطنين العرب على أرض وطنهم في النقب..
وفي
هذا الصدد قررت سكرتارية لجنة المتابعة العليا تبنيِّ التوصيات ودعم الإجراءات التي
أقرَّها المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب، ودعت بشكل خاص إلى
المشاركة الفاعلة والمنظمة في مخيم اللاجئين من أصحاب البيوت المهدومة في النقب
أمام الكنيست في القدس، والذي أُقيم ويتواصل مُنذ تاريخ 16.7.07، كإجراء نضالي
كفاحي واحتجاجي حيوي يحتاج إلى كل مساندة، لا سيما شعبية وجماهيرية وإعلامية ، حتى
يُحقق أهدافه...
وفي
هذا الاتجاه قام مكتب لجنة المتابعة بإصدار بيان خاص، حول هذا الأمر، تم توجيهه إلى
الأحزاب والحركات السياسية المركِّبة للجنة المتابعة العليا، إضافة إلى الهيئات
والجمعيات والمؤسسات العربية المتعددة، كما قام مكتب اللجنة بتوجيه البيان ونشره في
مختلف وسائل الإعلام العربية والعبرية، المحلية والدولية، كمساهمة فاعلة لرفع هذه
القضية بشكل أقوى على الأجندة الإعلامية، وبالتالي لزيادة التفاف الرأي العام حول
هذه القضية، وقام أيضاً بالتنسيق والتعاون مع المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف
بها في النقب، على المستوى التنظيمي والإعلامي...
وفي
هذا السياق فإننا ندعو، مجدداً، قيادات الأحزاب والحركات السياسية ورؤساء السلطات
المحلية والهيئات والجمعيات والمؤسسات العربية، إلى تنفيذ القرارات المذكورة، والى
رفع منسوب مُشاركتها التمثيلية والشعبية، بشكل مُتواصل مُنظَّم ودوري، في مخيم
اللاجئين في القدس، لتدعيم قضية ونضال شعبنا في النقب...
وندعو
أيضاً جماهيرنا العربية في النقب وهيئاتهم، بكونهم رأس الحَرْبة في هذه المعركة،
إلى تنظيم وتوحيد صفوفهم والى زيادة تفاعلهم ومُشاركتهم الشعبية والتمثيلية، دفاعاً
عن الأرض والبيت والمستقبل، فلا حياد أو صمت أمام هذا التحديّ الجماعي والفردي
...".

صلاة جمعة
هذا،
وتتواصلُ في مدينة القدس، نشاطاتُ خيمة الاحتجاج التي أنشأها المجلس الإقليمي للقرى
غير المعترف بها في السادس عشر من هذا الشهر، قبالة مبنى الكنيست، احتجاجاً على هدم
البيوت في النقب والسياسات الحكومية بحق الأهالي.
وكان
جمهورٌ من الأهالي أدّى في الموقع صلاة الظهر يوم الجمعة الماضية واستمع إلى خطبة
الجمعة التي ألقاها الشيخ كمال خطيب.
واستعرض خطيب الجمعة المخططات الإسرائيلية عبر التاريخ، الرامية إلى نهب الأراضي
العربية، مبيِّناً أهمية التمسك بالأرض والمسكن وعدم الانصياع للإملاءات السلطوية،
وبيّن أن أرض فلسطين أرضٌ وقفية لا يحق لأحدٍ المساومة عليها، كما ناشد القيادات
العربية أخذ دورها بشكل جليٍّ في هذه الفعاليات. |