|
أسرى سجن نفحة يخوضون إضراباً ليومين احتجاجاً على استشهاد شادي
السعايده
خاض أسرى نفحة البالغ عددهم 730 أسيراً في ثمانية أقسام،
إضراباً احتجاجياً يومي الأربعاء والخميس الماضيين، استنكاراً لحادث وفاة
الأسير شادي بن سعيد (السعايده).
وكان أسرى نفحة وجهوا رسالة تحذير إلى مدير سلطة السجون،
حمّلوه فيها مسئولية موت الشهيد السعايده، قائلين إن السعايده استشهد في عيادة
السجن بعد إعطائه الدواء غير المناسب من قبل الممرضين.
وجاء في رسالةٍ بعثوا بها إلى مقرر لجنة الأسرى في المجلس
التشريعي الفلسطيني عيسى قراقع إن الأوضاع الصحية لا تطاق، وأن هناك منهج تتبعه
إدارة السجون يتمثل بالإهمال الطبي.
وأكدوا أن سجن نفحة يُستخدم كعقاب للمعتقلين، وأن الحياة فيه
باتت مرعبة جداً، وهناك استقصاد تجاه المعتقلين منذ إضراب الأسرى عام 2004 حيث
اتُّهم سجن نفحة بقيادة الإضراب مما استدعى تطبيق سياسة تعسفية وانتقامية بحق
الأسرى.
وقال الأسرى إن سياسة العقوبات تجاه الأسرى تتم بشكل يومي
ولأتفه الأسباب وتتمثل بالحرمان من الزيارات وفرض الغرامات المالية.
ودعا أسرى نفحة إلى تدخل دولي لفتح الملف الطبي للمئات من
الأسرى المرضى الذين يتعرضون للإهمال الصحي ويمرّون بظروفٍ قاسية للغاية.
|